اسم الفعالية

Location here

آخر الأخبار

المدرسة الأمريكية بحثت كيفية حماية الطفل من سوء المعاملة

17 ديسمبر، 2017

عقدت المدرسة العالمية الامريكية، ندوة التنمية المهنية الرابعة هذه السنة والتي تناولت كيفية حماية الطفل من سوء المعاملة، حضرها أكثر من 80 موظفا في المدرسة، حيث تم تقديم معلومات عامة عن حماية الطفل في الكويت تلتها معلومات قيمة عن علامات التحذير من الإهمال وسوء المعاملة والبروتوكولات الحساسة التي يتعين اتباعها في الإبلاغ للسلطات المختصة وما يترتب على ذلك من تداعيات.

وأوضح مدير المدرسة المتوسطة شارلز لستر، «ان سلامة الأطفال هي أهم قضية يواجهها اختصاصيو التربية ويجب أن نكون متنبهين إلى الأشكال المختلفة التي يمكن أن تتخذها إساءة معاملة الأطفال في المجتمع حتى نتمكن من الاستجابة بسرعة وبشكل مناسب»، وأتاحت الندوة الدراسية للمعلمين فرصة التعلم عن كيفية حماية الأطفال إضافة الى رعاية صحتهم العامة ورفاههم بشكل جيد.

وترأست الندوة د.منى الخواري مدير مكتب حماية الطفل ب‍وزارة الصحة ونائب رئيس اللجنة الوطنية العليا لحماية الطفل في الكويت، وقد كان للدكتورة الخوراي دور أساسي في المساعدة على وضع إجراءات مشتركة مع المعلمين حول الإبلاغ عن العنف ضد الأطفال، وتعمل د.الخواري على جمع ترسيخ التواصل بين العديد من المؤسسات الحكومية معا للمساعدة في التعاون على كيفية مساعدة ضحايا الاعتداء.
من جهتها، شددت سارة بورسلي، مديرة روضة الأطفال على أن «الكويت تستحق الثناء على خلق الوعي ليس فقط عن المواضيع التي تتعلق بالعنف بشكل عام ولكن على وجه الخصوص العنف ضد الأطفال.

إن موضوع إساءة معاملة الأطفال أمر غاية في الصعوبة، وبمراقبة كيفية تعامل الكويت مع هذا الوضع الصعب، يظهر لنا أن الكويت منفتحة لمساعدة الضحايا، فلدى مختلف البلدان في العالم مفاهيم مختلفة حول موضوع إساءة معاملة الأطفال وردود فعل ومعالجات مختلفة حول هذا الموضوع».

وتعد الكويت من بين أغنى الدول وفقا لنصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، بالإضافة إلي عوامل عديدة اضافية والتي تشمل نظام الرعاية الاجتماعية والأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والثقافية مما مكنها لعب دور ذي مغزى في الطريقة التي ينظر بها إلى الاعتداء على الأطفال ومعالجة المشكلة.

إن إساءة معاملة الأطفال مسألة تحدث في جميع المجتمعات في البلدان المتقدمة والنامية على حد سواء وقد اعترف المجتمع الدولي بالحاجة إلى حماية الطفل على مر السنين.

ففي عام 2010، أجريت دراسة بالتعاون مع طلاب الكليات الطبية وكانت النتائج صادمة حيث لوحظ وجود عدد كبير من الاعتداء البدني والجنسي، وقد أثار هذا الانتشار المرتفع لإساءة معاملة الأطفال اهتماما هائلا، وبدأ الاعتراف بإساءة معاملة الأطفال باعتبارها قضية تحتاج إلى عناية جادة وسريعة.

وأدت الدراسة الى نقاشات في مجلس الأمة إلى جانب حملات التوعية التي تستهدف الآباء والمعلمين والمستشفيات والأطفال، وتم تشكيل لجان حماية الطفل في مستشفيات مختلفة، لكن مسؤوليات وسلطات هذه اللجان اقتصرت على تسجيل الحالات فقط، وفي عام 2013، بدأت محادثات بشأن قانون حقوق الطفل، والتي تم إقرارها أخيرا في أواخر عام 2016.

وأكدت د.منى الخواري في حديثها عن ضرورة التعاون من جانب مختلف الوزارات والجهات الفاعلة الحكومية وغير الحكومية في موضوع بهذه الأهمية، فهي ليست مهمة جهة واحدة، ولكنها مهمة يجب أن تلتزم بها جميع قطاعات المجتمع، كما قدمت د. منى موجزا عن قانون حماية الطفل وخدماته في الكويت وتحدثت مطولا عن الثغرات في النظام والخطوات التي يجب اتخاذها لمعالجتها، هناك حاجة إلى نهج متعدد الجوانب، مع التنسيق الفعال بين الإدارات والموارد المالية الفعالة والموارد البشرية والتدريب، وقالت انها ساعدت على تأسيس لجنة مشتركة عملت على استراتيجية وطنية شاملة لمراجعة القوانين، وتمرير اللوائح ومراقبة وتدريب الموظفين وإنشاء قاعدة بيانات وطنية وتطوير برنامج وقائي. وفي عام 2014، شكلت هذه اللجنة فرق SCAN (استكشاف لحالات الاشتباه في إساءة معاملة الأطفال وإهمالهم) في جميع مستشفيات الكويت.

وقد تزايد الوعي في السنوات الأخيرة وأصبح العاملون في هذا المجال أكثر استعدادا للتعامل مع حالات سوء المعاملة. وفي العام الماضي أطلقت وزارة الصحة خطا ساخنا لحماية الطفل كجزء من البرنامج الوطني لحماية الطفل في الكويت.الرقم هو 147 ويمكنك الاتصال به للإبلاغ عن أي نوع من إساءة للأطفال أو للرد أي أسئلة تتعلق بهذا الموضوع.

والطفل هو كل كائن بشري يتراوح عمره بين يوم واحد و 18 عاما.

http://www.alanba.com.kw/ar/kuwait-news/education/798144/17-12-2017




 

عدد الزوار1501899

جميع الحقوق محفوظة لجمعية المعلمين الكويتية © 2015

النشرة الاخبارية