اسم الفعالية

Location here

آخر الأخبار

«المعلمين» و«تدريس» الجامعة و«التطبيقي»: تصرُّف «البيئة» مع مدير الثانوية مؤسف وغير مبرر

1 إبريل، 2018

اعتبرت جمعية المعلمين، وجمعية أعضاء هيئة التدريس في جامعة الكويت، ورابطة أعضاء هيئة التدريس في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، أن ما تعرض له مدير ثانوية جابر الأحمد في منطقة الجابرية، موقف مؤسف وغير مبرر، قام به بعض أفراد شرطة البيئة وعناصر الضبطية القضائية.
وأكدت الجهات الثلاث في بيان مشترك على أهمية سيادة القانون واحترامه في كل الدوائر والمؤسسات التعليمية وغيرها، وعلى ان للمؤسسات التعليمية المختلفة، حرمتها ومكانتها، ولأعضاء الهيئات التعليمية وأعضاء هيئة التدريس مكانتهم الرفيعة التي يجب أن يحظوا بها من قبل جميع مؤسسات الدولة، وبصفتهم أصحاب رسالة، وتقع على عاتقهم مسؤوليات جسام في تربية وتعليم الأجيال، وفي بناء مستقبل الوطن.
وذكرت أن تطبيق القانون، له قواعده ونظمه، وأنه لا بد أن يكون مبنيا على اتخاذ الإجراءات والممارسات الصحيحة والمتحضرة، وبما يتوافق مع الأعراف والمبادئ، وبعيدا كل البعد عن التعسف والتسلط، وأن يتجسد فيه تفهم واحترام دور كل مسؤول في مؤسسته التي أؤتمن عليها، هذا إذا ما وضع في الاعتبار الكوادر القيادية والمهنية المعنية بالمجال التربوي والتعليمي والأكاديمي، وبما فيها على وجه الخصوص الإدارات المدرسية والكوادر التعليمية في مدارس وزارة التربية بشكل عام، التي تتحمل المسؤوليات المضاعفة لتوفير المناخ المناسب والمستقر لطلبتها وكوادرها التعليمية والإدارية، وبما يضمن تحقيق الأهداف التربوية.
وأكدت الجهات الثلاث على أن للمدرسة، والحرم الجامعي وكليات ومعاهد الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، المكانة المتميزة تربويا واجتماعيا، وانها جميعا تدخل في إطار الأماكن المحرم دخولها إلا بإذن، ووفق أطر متفق عليها، وبالتنسيق المباشر مع الجهات المسؤولة، وبما يتوافق مع تأمين المناخ المناسب والآمن والمستقر لهذه المؤسسات التعليمية والأكاديمية والتدريبية، حتى تستطيع أن تمارس دورها ورسالتها وفقا لما هو منشود منها.
 وعبرت عن أسفها البالغ، وامتعاضها للتصرف غير المأمول الذي تم فيه التعامل مع مدير ثانوية جابر الأحمد، وبشكل غير مبرر، غلب عليه طابع التعسف بحجة تطبيق القانون، في الوقت الذي أبدى فيه مدير المدرسة كل التفهم والاحترام والتقدير لدور ومسؤوليات أفراد شرطة البيئة وعناصر الضبطية القضائية، إلا أنه أكد على ضرورة الحصول على الإذن المسبق من قبل المنطقة التعليمية لدخول المدرسة، وفقا لما هو متبع في اللوائح والنظم المعمول بها. 
ودعت السلطتان التشريعية والتنفيذية، إلى سرعة تعديل القانون والنص الصريح بعدم دخول هذه المؤسسات التعليمية إلا بإذن مسبق، وأن يبادر وزير التربية وزير التعليم العالي بدعم هذه التعديلات وبذل كل الجهود لتعديل هذا القانون وإعطائه صفة الاستعجال.
وكان كل من رئيس جمعية المعلمين الكويتية مطيع العجمي، ورئيس جمعية أعضاء هيئة التدريس في جامعة الكويت الدكتور إبراهيم الحمود، ورئيس رابطة أعضاء هيئة التدريس للكليات التطبيقية الدكتور سليمان السويط، على تواصل دائم وتشاور حول ما يترتب العمل به على خلفية واقعة ثانوية جابر الأحمد، وما يتطلب العمل به لعدم تكرارها، وللتنسيق والتفاهم مع الجهات المسؤولة في شأن تطبيق قانون حماية البيئة.
http://www.alraimedia.com/Home/Details?id=28086e2e-e65d-469b-9413-c846827d9cd6




 

عدد الزوار1657625

جميع الحقوق محفوظة لجمعية المعلمين الكويتية © 2015

النشرة الاخبارية