اسم الفعالية

Location here

آخر الأخبار

وزير التربية : أعدت الحق للمتجنسات وتعيينهن معلمات لم يؤثر على آلية العمل

11 إبريل، 2018

أكد وزير التربية وزير التعليم العالي حامد العازمي أن قرار تعيين المتجنسات حديثاً معلمات في جميع التخصصات «حق لهن ككويتيات، قائلا: لم أفعل شيئاً سوى إرجاع هذا الحق إليهن وقرار تعيينهن لم يؤثر سلباً على آلية العمل في الوزارة».
وشدد العازمي في تصريح خلال تمثيله أمس سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد في رعاية مؤتمر جمعية المعلمين الثالث والأربعين بعنوان « التنمية المهنية للمعلم والتحديات المعاصرة» على ضرورة تحقيق التنمية المهنية للمعلم بما يؤدي إلى تحسين جودة المخرجات التعليمية مستقبلاً مبيناً أن هدف جمعية المعلمين الأول والأساسي من إقامة المؤتمر تطوير قدرات المعلم وتنميته مهنياً فهو الأساس وأن الهدف في السنوات المقبلة، تحقيق مستوى أعلى وتحسين المخرجات التعليمية بالتزامن مع تطوير المناهج الدراسية.
وقال العازمي في كلمته: يشرفني أن أنوب عن سمو ولي العهد في افتتاح المؤتمر انطلاقاً من حرص سموه على دعم المسيرة التربوية وتحقيق أهدافها المنشودة، وتأكيدا لما يحظى به المعلمون بشكل عام وجمعية المعلمين بشكل خاص، من مكانة لدى سموه وهي محل تقدير وعناية واهتمام.
وأضاف العازمي «اذا كانت جمعية المعلمين قد اختارت شعار مؤتمرها هذا العام «التنمية المهنية للمعلم والتحديات المعاصرة»  فإن ذلك جاء متوافقا مع الحاجة الماسة لاستمرار العمل والسعي لتطوير العملية التعليمية بشكل عام والتنمية المهنية للمعلم بشكل خاص، كون المعلم هو الركن الأساسي في عملية التطوير، ولتنفيذ الخطط والمشاريع بالشكل المنشود ، ولتحقيق الغايات المرجوة ، في الوقت الذي أصبحت فيه التنمية المهنية، تشكل العلامة الفارقة للوصول إلى الجودة المستدامة، وبات إدراجها حاجة ملحة في ظل ما نشهده من تقدم تكنولوجي مهني متنام، وتوسع هائل في المجال التعليمي والمعرفي، في الوقت الذي وضعت فيه الدولة، التنمية المهنية في إطار خططها وبرنامجها الحكومي ، وبما يساعد في النهوض والارتقاء بالقدرات المهنية، للمعلم لمواكبة متطلبات النهضة، وغايات التنمية والتطوير والإصلاح.
وأضاف العازمي: توافقا مع سياسة الدولة، وبرنامجها الحكومي،  وضعت وزارة التربية ، التنمية المهنية للمعلم، ضمن خططها ومشاريعها الأساسية، وعمدت من خلال ذلك، إلى بلورة مشروع يعمل وفق برنامج زمني متكامل على تطوير مهارات وامكانات المعلمين ، ورفع مستوى أدائهم الوظيفي، وذلك من خلال تنظيم الدورات التدريبية في ادارة التنمية والتطوير، ومن خلال الاستعانة بالاختصاصيين والاستشاريين من داخل الكويت، وخارجها والتعاون والتنسيق مع البنك الدولي، وديوان الخدمة المدنية، وجامعة الكويت، والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، بهدف معالجة الثغرات والتحديات، بما فيها ما يتعلق بمخرجات كليات اعداد المعلم.
وفي كلمته قال رئيس جمعية المعلمين مطيع العجمي إن: إقامة المؤتمر تأتي ضمن إطار سعي الجمعية الجاد والحثيث لطرح القضايا والمسائل التربوية على بساط النقاش والبحث والتحاور الموضوعي، بمشاركة نخبة من المختصين من الكوادر التربوية والأكاديمية، وبهدف الوصول إلى نتائج وتوصيات من شأنها أن تساهم في الارتقاء بمسيرتنا التربوية، وفي رسم سياسات وبرامج وخطط قادرة على مواجهة التحديات، والمضي قدما بنهج التنمية والتطور.
وأوضح العجمي أن الكويت لديها من الخبرات والقدرات التربوية ما يؤهلها لتدريب المعلمين دون الاعتماد على خبراء البنك الدولي بشكل كامل لافتاً إلى أن أي مشروع تربوي لا يشارك المعلم كطرف فيه هو مشروع فاشل.
وأرسل العجمي أسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان إلى سمو ولي العهد على رعايته الكريمة السامية لهذا المؤتمر ، وهي الرعاية التي تجسد مدى اهتمام قيادتنا الحكيمة بدعم مسيرة التعليم، ودعم المعلمين والمعلمات على مستوى جمعيتهم الممثلة لهم ، ولسان حالهم ، موضحاً الدور الكبير الذي يمارسه المعلم، بصفته الركن الأساسي في العملية التعليمية، وحاجته الماسة والمستمرة إلى تأمين كافة الوسائل المتاحة لتطوير امكاناته المهنية، وتحسين قدراته، ورفع كفاءته، في ظل التطور الواسع والمتسارع الذي تشهده العملية التعليمية، وفي ظل الحاجة الماسة لأن يواكب المعلم، هذا التطور من كل الجوانب، حتى يكون قادرا على أداء رسالته بالشكل المنشود،  وبما هو مناط  به من مسؤوليات ومهام.
http://www.alshahedkw.com/index.php?option=com_content&view=article&id=184641:2018-04-09-19-17-36&catid=31:03&Itemid=419




 

عدد الزوار2152320

جميع الحقوق محفوظة لجمعية المعلمين الكويتية © 2015

النشرة الاخبارية