اسم الفعالية

Location here

آخر الأخبار

العازمي: حريصون على حفظ كرامة منتسبي «التربية» ولن نتوانى حيال أي اعتداء عليهم

30 مايو، 2018

شدد العازمي على أن التربية لن تتوانى في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة تجاه كل من يتعدى لفظياً أو جسدياً على أي من الهيئة التعليمية أو الطلبة، حفظاً لهيبة المعلم وحقوق الطلبة في استمرار سير الاختبارت بأجواء هادئة».

قال وزير التربية وزير التعليم العالي الدكتور حامد العازمي إنه اطمأن على صحة مدير ثانوية هارون الرشيد المربي هاشم الهاشمي إثر حادث الاعتداء الذي تعرض له من أحد الطلبة خلال إشرافه على سير عملية الاختبارات النهائية مؤكدا حرص "التربية" على حفظ كرامة المعلمين وجميع منتسبيها وأنها ستتابع باهتمام الإجراءات المتخذة تجاه هذا الحادث.

واستنكر الوزير العازمي في تصريح لـ "كونا" امس حوادث الاعتداء التي تعرض لها معلمون وموظفون في وزارة التربية خلال الأيام الماضية.

وشدد على أن وزارة التربية لن تتوانى في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة تجاه كل من يتعدى لفظيا أو جسديا على أي من الهيئة التعليمية أو الطلبة حفظا لهيبة المعلم من جهة وحفاظا على حقوق الطلبة في استمرار سير الاختبارت بأجواء هادئة ومريحة من جهة أخرى.

«الداخلية»: تسجيل قضية ضد الطالب المعتدي
ذكرت الإدارة العامة للعلاقات والاعلام الامني بوزارة الداخلية أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق الطالب المعتدي على رئيس لجنة اختبارات مدرسة ثانوية هارون الرشيد للبنين في منطقة الظهر.

وأضافت أنه تم تسجيل قضية رقم 83/2018 جنح الظهر، وتمت إحالتها للتحقيق لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

وأوضحت الادارة ان قطاع الامن العام قام بنشر دوريات الامن على جميع المدارس اثناء الاختبارات النهائية للتصدي لأي ظواهر سلبية، ولفرض هيبة القانون، وانه تم تسليم الطالب المعتدي الى دورية الامن وتحويله الى مخفر المنطقة لتسجيل قضية الاعتداء على رئيس اللجنة.

وأضاف: "كاد المعلم أن يكون رسولا، لذلك فإننا لن نسمح بأي تجاوز لا على المعلمين ولا على الطلبة خصوصا أن مهمة الوزارة لا تتلخص في التعليم فقط بل من مهامها أيضا تربية الطلبة وتقويم سلوكيات من يتجاوز القانون".

وأكد حرصه وجميع قيادات الوزارة على صون كرامة منتسبي "التربية" باتخاذ الإجراءات القانونية تجاه الطالب المعتدي إلى جانب اتخاذ إجراءات رادعة تكفل عدم تكرار مثل هذه الحوادث.

مكافحة الغش

وذكر العازمي أن "التربية" حرصت على وضع آليات لحفظ سير عملية الاختبارات من خلال كاميرات مراقبة ومراقبين ضمانا لسير العملية التعليمية واستكمال فترة الاختبارات النهائية بسلاسة ويسر لضمان عدم دخول أجهزة الغش ولحفظ سلامة الطلبة ومنتسبي وزارة التربية من أي خروج على القانون واللوائح.

وبين أن إجراءات تكثيف الرقابة التي تتبعها وزارة التربية على ضوء قرار وزير التربية لمكافحة الغش "أنتجت اعتراضا من نسبة ضئيلة من الطلبة" مؤكدا أن الهدف من هذه الإجراءات هو حفظ جودة التعليم.

وشدد على حرص قيادات وزارة التربية على "ألا تتسبب هذه الاعتراضات بالخروج عن أطر النظم واللوائح المحددة والتي تضمن التعامل باحترام متبادل بين الطلبة ومعلميهم" مضيفا أنه يحرص على ألا يتعرض أي من منتسبي الوزارة "سواء من الطلبة أو المعلمين والموظفين لأي تعامل من دون احترام متبادل بين الطرفين".

وأعرب عن أمله ألا تتكرر مثل هذه الحوادث في مدارس وزارة التربية مطمئنا الجميع بأنه يتابع شخصيا تفاصيل الإجراءات التي اتخذتها الوزارة لحفظ حقوق المربي الفاضل المعتدى عليه من جهة ولحفظ حقوق الطلبة بتهيئة الأجواء المناسبة للعملية التعليمية من جهة أخرى.

في مجال اخر، أعلنت وزارة التربية أن عدد حالات الحرمان في الثانوية العامة والمعهد الديني للصف الـ 12، أمس الأول، بلغ 59 حالة منها 26 في القسم العلمي و33 في الأدبي.

وقالت الوزارة، في بيان صحافي مساء أمس الأول، إن إجمالي عدد المتقدمين لاختبار مادة التربية الإسلامية في القسم العلمي بلغ 21688 طالباً وطالبة، خضع منهم للاختبار 19563 في حين بلغ عدد الغياب 2125 حالة و635 حالة تقدمت بأعذار طبية تضاف إليها حالات الحرمان ليصبح الإجمالي 2786 طالباً وطالبة.

وأضافت أن عدد المتقدمين لاختبار التربية الإسلامية في القسم الأدبي بلغ 15317 طالباً وطالبة خضع منهم للاختبار 13207 طلاب وطالبات، وبلغ عدد الغياب 2110 حالات وعدد الأعذار الطبية 503 حالات تضاف إليها حالات الحرمان ليصبح الإجمالي 2646 حالة.

«المعلمين» لإقرار قانون حماية المعلم
أعربت جمعية المعلمين عن أسفها البالغ واستنكارها الشديد لحادثة الاعتداء التي تعرض لها مدير المدرسة ورئيس لجنة اختبارات الثانوية العامة في ثانوية هارون الرشيد من قبل أحد الطلبة، مجددة تأكيدها أن هذا الاعتداء يعكس وبشكل عام حقيقة الواقع المؤلم الذي يعيشه المعلمون والإدارات المدرسية في ظل غياب قانون يحميهم من الممارسات الدخيلة لبعض الطلبة وأولياء الأمور.

وأكدت الجمعية في بيان لها أنها كانت وما زالت تطالب بضرورة تهيئة الأجواء التربوية المناسبة والآمنة لأهل الميدان ووضع حد لمثل هذه الاعتداءات من خلال إقرار قانون حماية المعلم ومن خلال تأمين السبل الكفيلة لحماية المعلم وتهيئة الأجواء المناسبة له لممارسة رسالته ومسؤولياته الجسيمة على أكمل وجه وبما يتوافق مع مكانته الرفيعة.
http://www.aljarida.com/articles/1527603197488452900/




 

عدد الزوار1680557

جميع الحقوق محفوظة لجمعية المعلمين الكويتية © 2015

النشرة الاخبارية