اسم الفعالية

Location here

آخر الأخبار

متفوقو الثانوية العامة يتحدثون عن مثابرتهم وعزيمتهم

5 يونيو، 2018

فريق العمل
أميرة بن طرف، يسرا الخشاب، أحمد العنزي، إيليا القيصر، مشاري الخلف، حسين الفضلي، عبدالله السلطان

تفوقت بـ %99.68 – علمي

نور عبيدو: عزيمة ومثابرة.. ولا استسلام

الطالبة المتفوقة نور واثق عبيدو من ثانوية فجر الصباح، والحاصلة على نسبة %99.68 في القسم العلمي، قالت إن الاختبارات كانت جيدة وتراعي جميع مستويات الطلبة.
وأوضحت أنها كانت تذاكر في أيام الامتحانات لمدة 8 ساعات يومياً ولم تواجهها صعوبة تذكر في أي مادة.
وأضافت: «انصح زملائي المقبلين على الثانوية بعدم الاستسلام لأي عوائق قد تواجههم طالما هناك عزيمة ومثابرة».
وقالت نور إنها مازالت في بداية الطريق، حيث انها تنوي دراسة الطب البشري لما فيه من رسالة إنسانية تتيح الفرصة لتخفيف آلام الناس.
وأضافت: أهدي تفوقي إلى والديّ اللذين مهدا لي الطريق إلى التفوق والنجاح واجتياز الاختبارات، خصوصاً والدتي التي وفرت لي الأجواء المناسبة والدعم والتشجيع.

حققت %99.47 في «العلمي»

مريم شحود: «الميكاترونكس» هدفي الأول

أعربت الطالبة المتفوقة مريم إسماعيل شحود من ثانوية السالمية بنات، والحاصلة على نسبة %99.47 في القسم العلمي ان الاختبارات كانت جيدة، وانها كانت تدرس لنحو 6 ساعات يومياً، وتوقعت الحصول على هذه النسبة، وانها تنوي دراسة هندسة الميكاترونكس، وبهذا يكون قد تحقق كامل حلمها في النجاح.
وقالت ان الاختبارات لم تكن صعبة بل في متناول الطلبة، الا انها كانت طويلة نوعاً ما.
وشكرت جهود الوزارة في تطبيق لائحة الغش في اختبارات هذا العام من أجل الحفاظ على حقوق المجتهدين، داعية الوزارة الى الاستمرار في جهودها لمساعدة المجتهدين وضبط الغشاشين.
وأشارت إلى انها تهدي تفوقها إلى أهلها وأصدقائها، خصوصا والديها اللذين وقفا بجانبها وكل من ساندها، معتبرة أن النجاح تم بفضل الله، ثم جهودها الدراسية، ودعم وتشجيع الأهل والأصدقاء.

حصلت على %96.51 – علمي

زينة رمّال: نجاحي ثمرة اجتهادي

قالت الطالبة زينة ابراهيم رمّال، من مدرسة فجر الصباح الاهلية، والحائزة على نسبة %96.51، في القسم العلمي، انها تشكر الله على كثير نعمه، وذكرت انه بالجد والتعب حققت النجاح والتفوق، وذلك باعتمادها على جهدها الذاتي فقط، ومن دون الحاجة إلى دروس خصوصية او ما شابه.
واكدت انها ستتابع دراستها الجامعية بنفس النشاط والهمة، وترغب في دراسة اختصاص الهندسة.
وعن نسبتها، قالت انها كانت تتوقع الحصول على نسبة اعلى، ولكن السهر والاجهاد والصيام، كل ذلك اثر في مذاكرتها، وأهدت تفوقها لأهلها ومدرستها.

العشرون على الكويتيين ـــ «أدبي»

منار العسكر: «الإنكليزي» خفّض نسبتي!

قالت الطالبة منار العسكر، التي احتلت المركز العشرين على الكويتيين في القسم الادبي، بنسبة %97.13، انها كانت متوقعة اعلى من هذه النسبة، لكن امتحان اللغة الانكليزية كان عائقا أمامها بسبب صعوبته.
واضافت العسكر ان الامتحانات كانت متوسطة الصعوبة ومناسبة للقدرات، وكانت شبه سهلة، عدا اللغة الانكليزية. وأكدت انها كانت تذاكر 8 ساعات يوميا خلال فترة الامتحانات، وأهدت تفوقها الى والديها، معربة عن رغبتها في التخصّص بالأدب الفرنسي في جامعة الكويت «تحديا لإحدى معلماتي».

الـ26 على الكويتيين في «الأدبي»

العدساني: لائحة الغش حفظت حقوق المجتهدين

ذكر الطالب المتفوق عبداللطيف العدساني، الحاصل على المركز الـ 26 على الكويتيين في القسم الادبي، أن أداء الاختبارات خلال الشهر الفضيل لم يكن له أي تأثير عليه سواء في مذاكرة الدروس أو التركيز في الاختبارات. وأكد على أن لائحة الغش حفظت حقوق المجتهدين خلال العام الحالي، ألا أنه يرى أن من الأنسب أن تكون عقوبة الطالب الذي يغش الحرمان والرسوب في الاختبار نفسه فقط، وليس الحرمان والرسوب من جميع الاختبارات كما تم تطبيقه.
وقال انه يرى أن مستوى كل اختبارات الثانوية هذا العام كان متقاربا ولم يكن هناك اختبار صعب أو سهل، وكان يخصص نحو 8 ساعات للمذاكرة يوميا، لافتا الى رغبته في الالتحاق بكلية الحقوق في جامعة الكويت، لتحقيق رغبته وطموحه.
وأهدى العدساني تفوقه الى أسرته ومدرسيه وادارة مدرسة يوسف بن عيسى الثانوية، والى كل من ساهم في تفوقه وظهوره من ضمن الـ 50 الأوائل على الكويتيين بالقسم الأدبي.

حازت %96.55 – علمي
راما عصام: توقعت نسبة أعلى

أكدت الطالبة المتفوقة راما عصام والحاصلة على نسبة %96.55 بالقسم العلمي أنها كانت تخصص نحو 8 ساعات يومياً للمذاكرة، مشيرة إلى أن الاختبارات النهائية كانت تحتاج إلى تركيز عال وفهم ودراسة دقيقة وعدم الاكتفاء بالحفظ. وأشارت إلى أنها كانت تتوقع الحصول على نسبة أعلى تفوق الـ%98، مؤكدة أن وصفات التفوق بالنسبة لها كانت الدراسة بشكل مستمر، والنوم الكافي، وحل نماذج امتحانات سابقة، إضافة إلى عدم الاكتفاء بالكتاب المدرسي، وأيضاً كانت تنظم وقتها، وطموحها عال. وقالت إن رغبتها دراسة الهندسة وتنوي تحقيق طموحها وإثبات نفسها ووجودها بها.

كلوديا هاني: المثابرة طريق النجاح

قالت المتفوقة كلوديا هاني بشرى الحاصلة على نسبة %95.7 علمي إن التفوق يحتاج الاجتهاد والمثابرة والعزيمة والإصرار مع تحديد الهدف والسعي للوصول اليه. وأشارت إلى ان الامتحانات كانت في مستوى الطالب المجتهد وتعتمد أكثر على الحفظ، لافتة إلى أنها كانت تدرس 7 ساعات يومياً، إلا أنها كانت تتوقع مجموعاً أكبر. وأكدت أن أسرتها كانت الحافز الأساسي للنجاح، نظراً لدعمهم المتواصل، وأهدت تفوقها إلى أسرتها وأصدقائها ووطنها الحبيب مصر، لافتة إلى انها تنوي الالتحاق بكلية الصيدلة في مصر لما لها من مجال وظيفي واسع.

الأولى على الكويتيين ــــ «علمي»:
رناد الزامل: فخورة بتفوقي

أعربت الطالبة المتفوقة رناد الزامل، الحاصلة على المركز الاول على مستوى الكويتيين في القسم العلمي بنسبة %99.69، عن سعادتها وفخرها بتحقيق هذا الانجاز، مؤكدة «انني أبذل جهداً وفقاً لاستطاعتي، والتوفيق من عند الله، وسعادتي تكتمل بفخر أبي وأمي». وأوضحت الزامل أن وجود الاختبارات القصيرة والامتحانات التقويمية خلال الفصل الدراسي ساهم في تسهيل المذاكرة أولاً بأول، كما كانت تستعين بالشرح الموجود على الانترنت للاستزادة من المعلومات. وقالت إنها تنوي دراسة الهندسة لتماشيها مع رغباتها وطموحها، وأهدت تفوقها لوطنها الكويت وأسرتها ومدرستها.

الثالثة على «الأدبي» نوال أحمد:
أنوي التخصّص في اللغة اليابانية

شدّدت الطالبة، الحاصلة على المركز الثالث بالقسم الأدبي، نوال أحمد، على أنَّ لكل مجتهد نصيباً، وكل هدف يحتاج بذل مجهود لتحقيقه، ومن يجتهد يحصد، في نهاية المطاف، أعلى الدرجات، بناءً على مجهوده وتعبه، وذلك ما تحقّق معها بحصولها على %99.9. وبيّنت أن أصعب امتحان واجهته في امتحانات الثانوية العامة كان «اللغة العربية»، مشيرة إلى أنها لم تكن تخصص ساعات محددة للدراسة يوميا، لكنها كانت تذاكر وفق جدول معيّن. ولفتت إلى رغبتها في دراسة تخصص اللغات، وتحديدا اللغة اليابانية أو الكورية، وذلك لحبها ثقافة هذين البلدين، مشيرة إلى أن تخصص تينك اللغتين اليابانية والكورية موجود في جامعات كثيرة عربية، إلا انها تتمنى أن تحصل على منحة بأحد البلدين للدراسة. وأهدت تفوقها إلى والديها وجدتها ومدرستها ولإدارة المدرسة، لافتة إلى أن هناك ذكريات جميلة قضتها في المدرسة، ولا يمكن من السهولة نسيانها، مع زميلاتها ومدرّساتها.

حقّقت %99.04 في «العلمي»
فاطمة العلي: سأدرس الهندسة الميكانيكية

أهدت الطالبة فاطمة العلي الحاصلة على نسبة %99.04 بالقسم العلمي، نجاحها الى الكويت ووالديها وكل من ساندها طيلة اعوامها الدراسية.
وبيّنت العلي، المتخرجة في ثانوية فاطمة بنت الوليد انها كانت تدرس لمدة تتراوح بين 9 و13 ساعة يوميا، قائلة «أنوي إكمال دراستي في تخصص الهندسة الميكانيكية في جامعة الشرق الاوسط الاميركية في البلاد». ولفتت الى ان الامتحانات كانت صعبة نوعا ما، مبينة ان اصعبها كان امتحان اللغة العربية، وأسهل الامتحانات كان «الرياضيات».

حصلت على %99 
حوراء العبدالله: حلمي دراسة الطب

قالت الفائقة حوراء العبدالله الحاصلة على نسبة %99.03 من ثانوية ليلى الغفارية، انها كانت تدرس 11 ساعة يومياً كحد أقصى، مبينة أن أغلب الاختبارات كانت سهلة ومباشرة، لكن بعضها كان يحتاج إلى تفكير، غير أنها لم تكن تعجيزية. وكشفت انها تنوي اكمال دراستها في مجال الطب بجامعة الكويت، في حين أهدت تفوقها إلى ذويها وكل من كان له بصمة في نجاحها.

حازت %97.3 (علمي)
سارة إيهاب: أسرتي هيأت لي جو التفوق

أكدت المتفوقة سارة إيهاب عبد الهادي الحاصلة على نسبة %97.3 علمي، ان الالتزام بالكتاب المدرسي والحضور والانصات والتركيز مع المعلم، اهم سبل النجاح. وبينت انها حرصت على حل الكثير من الاختبارات، مع البحث عن المعلومة من عدة مصادر، لافتة إلى انها كانت تذاكر دروسها لنحو 7 ساعات يومياً وتوقعت هذا النجاح.
وأهدت تفوقها إلى أسرتها التي قدمت لها كل الدعم وهيأت لها الأجواء المناسبة والدعم النفسي، مشيرة إلى انها ستلتحق بكلية اللغات والترجمة.

أحرزت %96.62 – «أدبي»
فاطمة الخالدي: تنويع أساليب المذاكرة

قالت الطالبة الحاصلة على المركز الــ29 بالقسم الادبي، فاطمة الخالدي، بنسبة %96.62 إن الامتحانات كانت واضحة، لكن واجهتنا بعض الصعوبة في الاسئلة وتجاوزناها بفضل الله، ومن يرد الظفر بالتفوق فعليه ان يواجه الصعوبات.
وأشارت إلى أنها كانت تخصّص ايامها كلها للمذاكرة، حيث انه هذه المرحلة الدراسية اهم مرحلة في حياة الطلبة، وتحدد مستقبله، ولا راحة الا بعد النتائج، وقالت انها توقّعت احراز هذه النسبة.
واضافت ان توفيق الله ثم مساعدة الوالدين والحرص على الدراسة بشكل متواصل والتنوع باساليب المذاكرة والاستعانة بمصادر اخرى لشرح الدروس، مثل الانترنت أسباب للتفوق. وأهدت تفوقها الى والديها واخوتها وكل من دعمها، مشيرة الى انها ترغب في دراسة الحقوق بجامعة الكويت.

الـ30 على «العلمي»
أحمد حمدي: أسرتي قادتني إلى التفوق

ذكر الطالب الحاصل على المركز الـ30 على القسم العلمي أحمد حمدي أن أسرته كانت أحد العوامل التي قادته الى التفوق، عبر توفير المناخ المناسب له للدراسة في المنزل. وأشار الى رغبته في دخول كلية الطب البشري، لتحقيق رغبته وطموحه منذ الصغر، مشيراً إلى أنه كان يتوقع الحصول على النسبة ولم يكن امرا مستغربا بالنسبة له. ولفت الى أنه كان يخصص اوقاتا للدراسة، ويكدّ في المذاكرة خلال العام الدراسي، مؤكدا انه كان يملك الثقة المطلوبة من اجل الحصول على احد المراكز المتقدمة.

تفوّقت بـ%92.41
ضحى الزناتي: العزيمة طريق النجاح

قالت المتفوقة ضحى هشام الزناتي الحاصلة على %92.41 إنها ترغب في الالتحاق بكلية طب الأسنان في مصر، وإنها كانت تذاكر حوالي 6 ساعات يومياً للوصول إلى النجاح، وانها توقّعت الحصول على هذه النسبة. وبيّنت أن العزيمة والاصرار ضروريان لتحقيق الهدف المنشود، موضحة أن لأسرتها دورا كبيرا في دعمها ومساعدتها على الوصول إلى ما تريد، وأهدت نجاحها إلى والديها.
https://alqabas.com/545697/




 

عدد الزوار2169897

جميع الحقوق محفوظة لجمعية المعلمين الكويتية © 2015

النشرة الاخبارية