اسم الفعالية

Location here

آخر الأخبار

وزارة التربية «تتبرأ» من مسؤولية أعطال التكييف

5 سبتمبر، 2018

مع توجه 44 ألف طفل إلى رياضهم اليوم، واكتمال العام الدراسي في 3 مراحل تعليمية، وتأكيداً لما نشرته «الراي» ونبهت إليه طوال فترة العطلة الصيفية، تعيش وزارة التربية والمدارس حالة من التخبط دفعت الوزير إلى إصدار تعليماته بوقف الدراسة في عدد من المدارس التي تعاني من عطل المكيفات.
وانسجاما مع ما ذكرته «الراي»، أكد الوكيل المساعد للشؤون المالية في وزارة التربية يوسف النجار «أن عقود الصيانة المنتهية في بعض المناطق التعليمية، منفصلة عن عقود التكييف ولا علاقة بينهما»، مبيناً «أن لدى الوزارة 3 أنواع من عقود التكييف، وسبب الأزمة في بعض المدارس هو انتهاء عقد الوحدات المقدمة إلى الوزارة عن طريق المكرمة الأميرية ولم نبلغ به إلا خلال هذه الفترة الأخيرة».
وقلل النجار، في تصريح لـ«الراي»، من عواقب الأزمة، مشيرا إلى أنه «يمكننا التعاقد مباشرة مع شركات التكييف، ولا نحتاج إلى ميزانية ضخمة أو دورة مستندية طويلة وسنعالج الموضوع بأسرع وقت ممكن»، فيما كشف مصدر تربوي لـ«الراي» أن «مدرسة عبدالله بن سلام الابتدائية في منطقة صباح الأحمد السكنية التابعة لمنطقة الاحمدي التعليمية قد تعطل التكييف بجميع فصولها صباح أول من أمس، وأن فترة الكفالة التعاقدية للتكييف قد انتهت».
وبيّن المصدر أن «المدرسة أغلقت ليوم واحد فقط، وتم الاعتذار إلى أولياء الأمور بسبب غياب أبنائهم، إلى أن قامت منطقة الأحمدي التعليمية بمخاطبة المؤسسة العامة للرعاية السكنية الجهة المنفذة التي قامت بالإيعاز إلى الشركة لإصلاح التكييف، رغم انتهاء الكفالة التعاقدية»، مؤكداً أنه «تم إصلاح التكييف في جميع الفصول وباشر الطلبة دوامهم المدرسي دون معوقات».
من جهته، كلف وزير التربية وزير التعليم العالي الدكتور حامد العازمي، الوكيل المساعد للمنشآت التربوية والتخطيط ياسين الياسين، بمتابعة أعمال الصيانة في المدارس، وهو إجراء يتم للمرة الأولى في تاريخ الوزارة حيث ان المسؤول عن المدارس هي إدارات الشؤون الهندسية في المناطق التعليمية، فيما شكل الأخير فرقاً من المهندسين لمتابعة أي خلل قد يعرقل سير العام الدراسي. 
ميدانياً، وصف عدد من أولياء الأمور لـ«الراي» أوضاع التكييف بالسيئة في مدارس أبنائهم، حتى في المدارس الجديدة التي لا تزال تحت الكفالة التعاقدية، الأمر الذي اضطر عدداً منهم إلى إرجاع أبنائه في منتصف الدوام المدرسي بسبب شدة الحر، فيما أرجع بعض مديري المناطق التعليمية المشكلة إلى نسبة الرطوبة المرتفعة في البلاد.
وفي هذا الصدد، أكد مراقبون تربويون دقة ما أثارته «الراي» قبل شهر من انطلاق الدراسة، وتحديداً في 6 أغسطس بعنوان «غموض في استعدادات التربية للعام الدراسي»، حيث يجد المتابع لعملية الاستعداد منذ أشهر الصيف أنها استثنائية وغريبة من نوعها، وكأن الوزارة تتعامل للمرة الأولى معها، موضحين أن الآلية يجب أن تكون قد حفظت وعرفت، خصوصاً أن القائمين عليها لهم باع طويل في هذا المجال، ولديهم من الخبرة، ما يجعلهم مؤهلين للتعامل مع الاستعدادات، بكل سهولة ودون أي أزمات.
في سياق متصل، أكدت مدير منطقة العاصمة التعليمية بدرية الخالدي ان اليوم الدراسي في مدارس المنطقة يعمل بصورة طبيعية، وان المراحل التي تم انتظام الدوام الدراسي بها لم تشهد أي تغيب.
وقالت الخالدي، في تصريح صحافي، إن ادارة الشؤون الهندسية بالمنطقة تتابع بشكل عاجل بلاغات أعطال التكييف في المدارس وتعمل على إصلاحها فورا عبر فريق من المهندسين، مشيرة إلى أنه يتم إصلاح أي عطل بشكل عاجل ومن دون تأخير، وانه تم الطلب من الادارات المدرسية بتقديم مصلحة ابنائنا الطلبة وعدم بقاءهم في الفصول التي تعاني من اي اعطال حتى اصلاحها.
واضافت أن بلاغات الاعطال في مدارس العاصمة قليلة جدا، ومع ذلك فإن فرقا من المهندسين تعمل ليل نهار للكشف عن الاعطال ومعالجتها، بالتعاون مع الادارات المدرسية، كما تعمل على الكشف الدوري للتأكد من كفاءة عمل اجهزة التكييف وبرادات المياه.

انتقاد نيابي لـ «تخبّط» الوزارة ودعوات للتحقيق ومُحاسبة المقصّرين

| كتب فرحان الشمري |

هاجم نواب وزارة التربية على خلفية عدم استعدادها لبدء العام الدراسي الجديد، وسط مطالبات بالتحقيق ومعاقبة المتراخين في العمل، لا سيما أن الوزارة أعلنت أكثر من مرة استعدادها للعام الدراسي، ليأتي الدوام ويكشف النقص الكبير في ذلك.
واستغربت النائب صفاء الهاشم في تصريح لـ«الراي» أمر وزارة التربية التي أعلنت جهوزيتها للعام الدراسي لكن موضوع التكييف وصيانته يؤكد و«كأنها كانت نايمة في العسل» طوال فترة إجازة الصيف التي امتدت إلى 3 أشهر، متسائلة: «هل من المعقول عدم جهوزية بعض المدارس؟ وإن كان هناك خلل، فأين التعميم الذي يصدر من قبل الوزير أو الوكيل إلى مديري المدارس ليكون هناك استعداد فعلي لبدء العام الدراسي؟».
وتساءلت الهاشم: «ما هذا التخبط الحاصل من خلال تأجيل الدراسة، فهذا يدلل على مدى العشوائية في اتخاذ القرار وعدم الجهوزية في كل قطاعات الدولة، وهذه فرصة لنا لنقول ما زال لدينا وقت لننسف مناهج التعليم وطريقة التعليم البدائية، لنبدأ بمدارس صحيحة لتكون على مستوى الدول الإسكندنافية التي يعتمد التعليم بها على الفهم، ولا أريد خلط الأوراق ولكن ما يحصل غير مقبول، هناك 100 مليون دولار من البنك الدولي وجهت إلى التعليم وتطويره فأين ذهبت؟ وأول القصيدة كفر فالتكييف غير موجود».
بدوره، استغرب النائب عسكر العنزي عدم استعداد وزارة التربية للعام الدراسي وعدم جهوزية أجهزة التكييف، ووجود خلل في بعض المدارس لدرجة أن الوزارة أعلنت تأجيل الدراسة في بعض المدارس. وقال العنزي لـ«الراي» إن «بدء العام الدراسي لم يكن مفاجئاً والموعد حدد من قبل أشهر، فلماذا تأخرت عقود صيانة المكيفات؟»، مطالبا وزير التربية بفتح تحقيق موسع ومعاقبة المتسبب فوراً مهما كانت مكانته ودرجته الوظيفية.
بدوره، شكر النائب سعدون حماد وزير التربية على سرعة استجابته للطلبة بتأجيل الدراسة في المدارس غير المهيأة لحين الانتهاء من أعمال الصيانة، مؤكداً  حرصه الشديد على صحة وسلامة أبنائنا الطلاب وتوفير الجو الملائم لهم لاستئناف العملية التعليمية داخل المدارس.
وطالب حماد الوزير بسرعة تشكيل لجنة لمتابعة كل عقود الشركات الخاصة بأعمال الصيانة في المدارس، سواء الخاصة بالمكيفات أو أعمال الصيانة بشكل عام، ومتابعة تنفيذ أعمال تلك العقود ومحاسبة الشركات عن الإهمال والقصور في أداء أعمالهم والتي كان من المفترض أن تنهي أعمالها خلال فترة العطلة الصيفية وقبل بداية العام الدراسي ودخول أبنائنا للمدارس.

نقابة «التربية»: لمحاسبة المسؤول عن إهمال صيانات المدارس

دعت نقابة العاملين بوزارة التربية، الوزير الدكتور حامد العازمي الى اتخاذ اجراءات حاسمة لمواجهة الفوضى في صيانة مكيفات مدارس ومباني وزارة التربية واحالة من تسبب في «حرج» الوزارة وتعطيل الدراسة ببعض المدارس الى جهات التحقيق فوراً.
وقال رئيس النقابة صالح العازمي، في تصريح صحافي، ان النقابة سبق وان حذرت مراراً من  عدم صيانة مكيفات المدارس وانها لا تخضع لصيانة دورية وبشكل مدروس، وهو ما يهدد بحدوث اعطال عديدة في مختلف مدارس الوزارة كل عام مع ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة والتي ادت الى تعطيل الدراسة في عدد من المدارس بشكل يؤثر على سمعة التعليم في الكويت. وكشف العازمي ان فرق اعداد وتجهيز المدارس التي تم تشكيلها العام الماضي لم تصرف وزارة التربية مكافأتها حتى الآن برغم مرور عام كامل على تكليف هذه الفرق بعملها، وهو ما يؤثر سلبا على ادائها، مطالبا الوزير العازمي بإحالة من تسبب في ذلك الى جهات التحقيق. واوضح ان الوزارة تسير منذ سنوات بإهمال واضح في موضوع الصيانة وهو ما يستدعي تشكيل لجان متخصصة لصيانة مدارس الكويت وفحص جميع المدارس قبل نهاية كل عام دراسي بشكل تفصيلي حتى تكون الرؤية واضحة وتتم محاسبة المهمل والمقصر في عمله.
http://www.alraimedia.com/Home/Details?id=2e022ee6-ab48-4c36-be73-8f7f184e4f04




 

عدد الزوار1922904

جميع الحقوق محفوظة لجمعية المعلمين الكويتية © 2015

النشرة الاخبارية