اسم الفعالية

Location here

آخر الأخبار

«المُكيّفات» تعصف بوزارة التربية

1 أكتوبر، 2018

بدأت نتائج التحقيق في أزمة التكييف التي ضربت المدارس مطلع العام الدراسي الجديد بالظهور إلى العلن، مع انطلاق قطار «المساءلة» باستقالة وكيل وزارة التربية الدكتور هيثم الأثري، ووضع وكيلة التعليم العام فاطمة الكندري بين خيارين.
وكشف مصدر تربوي لـ«الراي» أن وزير التربية وزير التعليم العالي الدكتور حامد العازمي استدعى، صباح أمس، كلاً من الوكيل الأثري والوكيلة الكندري إلى مكتبه في وزارة التعليم العالي، «إلا أن الأول رفض تلبية الاستدعاء واكتفى بتسليم استقالته إلى مدير مكتبه، فيما امتثلت الكندري إلى طلب الوزير بالحضور، حيث خيَّرَها بين الاستقالة أو الإقالة».  
وأضاف أن الوكيلة «رفضت الإفصاح عن قرارها، وسط تداول أنباء عن طلبها التقاعد اعتباراً من 1 نوفمبر المقبل»، مشيراً إلى أجواء تربوية «مشوبة بالغموض».
وفي تفاصيل ما جرى صباح أمس، أوضح المصدر أنه بالتوازي مع مباشرة العازمي عمله في مكتبه بوزارة التعليم العالي، توجه الأثري إلى مكتبه في ديوان عام التربية وجمع متعلقاته الشخصية وسلّم كتاب الاستقالة إلى مدير مكتبه قبل أن يغادر.
وتزامن ذلك مع تســـريب معلومات أولية عن نتائج التحقيق في أزمة التكييف، والتي توصلت إلى تحميل المسؤوليــــة إلى كـــــل من الأثري والكنــــدري، لجهة «الإخلال بالواجب الوظيفي في الإشراف والتأكد مـــن جهـــوزيـــة المـدارس».
وعلى صعيد متصل، أكد عدد من مديري المناطق التعليمية ومديري الشؤون الهندسية لـ«الراي» أن نتائج التحقيق لا تزال مبهمة بالنسبة إليهم، ولم يبلغوا بأي شيء حتى أمس.

الانتقال إلى مبنى «التربية» الجديد... مع وقف التنفيذ

أكد وكيل وزارة التربية المساعد للشؤون المالية يوسف النجار لـ«الراي» أن المبنى الجديد لديوان عام الوزارة في جنوب السرة مؤثث بالكامل ولا يحتاج إلى مناقصة أثاث، فيما كشف مصدر تربوي عن بعض السلبيات القائمة وأهمها عدم قدرة اللجنة العليا المشكلة لتنفيذ عملية الانتقال على تحديد موعد محدد ونهائي لذلك، بسبب بعض الملاحظات التي تم رصدها في المبنى، ويجري العمل على تنفيذها من قبل وزارة الأشغال. 
وقال المصدر إن اللجنة المشار إليها غيّرت موعد الانتقال نحو 4 مرات، بسبب الملاحظات التي لا تزال قائمة في بعض أدوار المبنى، لا سيما أزمة مواقف السيارات التي ستكون المعضلة الحقيقية للموظفين والمراجعين في منطقة جنوب السرة التي أصبحت مركزاً لكثير من الجهات الحكومية، مبيناً أنه حتى اليوم لم تطرح أي مناقصة لإنشاء مبنى متعدد الأدوار لاستخدامه كمواقف سيارات على غرار المبنى الجديد لمنطقة حولي التعليمية. وذكر أن القيمة التقديرية المتوقعة لإنشاء هذا المبنى تبلغ 3 ملايين دينار، وهي قيمة عادية لحل أزمة مواقف تمثل أكبر المعوقات للوزارة.
http://www.alraimedia.com/Home/Details?id=290cfa15-e862-4683-8741-a78f097970ab




 

عدد الزوار2297227

جميع الحقوق محفوظة لجمعية المعلمين الكويتية © 2015

النشرة الاخبارية