اسم الفعالية

Location here

آخر الأخبار

التوجيه العام في «التربية» يسعى للعودة... من التهميش

7 أكتوبر، 2018

وضعت الكوادر الفنية العاملة في التوجيه العام رؤيتها أمام الوكيل المساعد المرتقب للتعليم العام، شارحة وضعها السابق والمحاولات التي سعى البعض من خلالها إلى تفكيكها، مشددة على ضرورة استرجاع الدور الحيوي لهذا الجهاز الفني المهم في قطاع التعليم العام، والإنصات إلى الصوت الآخر والبعد عن سياسة الإقصاء التي أفضت إلى بعض الأزمات خلال الفترة السابقة وعلى رأسها أزمة الاستعداد للعام الدراسي.
ونقل الموجهون لـ«الراي» بعضاً من التوصيات التي سترفع إلى الوكيل الجديد، أهمها إشراك التوجيه الفني في مشروع تطوير الإدارات المدرسية وتحقيق التنمية المهنية للمعلمين، وأي توجه يخص العملية التعليمية باعتبار أن جهاز التوجيه يمثل عصب وزارة التربية، بما يقوم به من مهام وبما يتحمله من مسؤوليات فنية تتعلق بشكل مباشر بالعملية التعليمية، مستغربين أن ينوط بالتوجيه مهمة إعداد الاختبارات وتحليل نتائجها ثم تعتمد الوزارة لائحة الغش الجديدة دون علم التوجيه أو استشارته.
واستعرض الموجهون بعضاً من المهام الملقاة على عاتقهم والمهمة في العمل التربوي ومنها اعداد الاختبارات الفصلية والنهائية واجراء التحليلات على نتائج الاختبارات واقتراح الخطط العلاجية المناسبة، مؤكدين أنه أسوة بالبلدان المتقدمة يكلف هذا الجهاز مثلا في فرنسا باعداد الامتحانات المدرسية والاختبارات الخاصة بالمدرسين والوظائف الاشرافية وتحديد مستوياتهم، كما يمنح هذا الجهاز اجازة تدريس بالنسبة للمعلمين الراغبين في ممارسة مهنة التعليم».
وتطرقوا الى دور الموجه الفني العام في المنظومة التربوية، حيث انه ليس بجديد ان نقول بايجاز ان العملية التربوية تنهض بجناحين متكافئين احدهما اداري تربوي والآخر فني تربوي، وليس من المنطق ان نهون من شأن أي من الجناحين أو نقلل من اهميته، ومن ثم فإننا لا نبدأ بالادعاء بأن الدور الفني التربوي اكثر اهمية من الدور الاداري التربوي، ولا نتفق مطلقاً مع من يرى عكس ذلك مؤكدين، «لا شك في ان الدور الذي يقوم فيه الموجه الفني العام في العملية التربوية يأخذ في التعاظم يوما بعد يوم، في ظل التطور السريع لمنظومة الاهداف التربوية وبنيتها، ومناهجها وتقنياتها ولمستوى العاملين فيها، وهو تطور تفرضه طبيعة العصر الذي نعايشه، وتقتضيه متطلبات الثورة المعلوماتية، والنقلة التكنولوجية، والطفرة السكانية، ولا يقتصر دور الموجه العام في كونه مراقباً للجودة النوعية في النظام التربوية بحكم موقعه فحسب، بل تعدى ذلك الى رصد صورة دقيقة للاداء التعليمي، ومدى فاعلية المناهج الدراسية والتقنيات التربوية وطرق التعلم، وتقييم نتائج المتعلم، ومن ثم يقوم بتغذية راجعة تتمثل في تقديم معلمات دقيقة من واقع الميدان، يكون لها اثرها المباشر في تطوير الخطط والبرامج، والتدريب اثناء الخدمة، بل وفي اعادة النظر في منظومة الاهداف التربوية في ضوء التيار الفكري التربوي الحديث، ولذلك فإن جهد الموجه الفني العام يأتي من قيمة ما يقدمه من معلومات ودراسات، يكون لها تأثير مباشر على الاصلاح والتطوير.
واشاروا الى واجبات ومهام الموجه الفني العام واهمها وضع اسس الخطة العامة للمجال الدراسي، من حيث الاهداف العامة والخاصة والاجراءات والمتابعة والتقييم والتقويم، وذلك من مثل اعداد التوجيهات التي تساعد على تحقيق اهداف الخطة العامة وخطط النشاط المساند وتحديد احتياجات المجال الدراسي من كتب ومراجع وتقنيات تربوية وتوزيع محتوى المنهج على اشهر الفصل الدراسي لجميع صفوف المراحل التعليمية، وتحديد احتياجات المجال الدراسي من شاغلي الوظائف الاشرافية في الخطط المستقبلية وتقنين عملية التقويم، بوضع المعايير الفنية لوضع اسئلة الاختبارات وتفاصيل الدرجة الكلية واقتراح الدورات التدريبية للعاملين في المجال الدراسي في ضوء متطلبات الخطة العامة للتوجيه، ومتطلبات التطوير والتحديث المهني وتحقيق الاهداف المرجوة الخاصة منها والعامة والمشاركة في وضع استراتيجيات لتطوير المناهج من خلال اللجان التي تشكلها الوزارة، وترشح الموجهين الاوائل والموجهين لهذا الغرض والمشاركة في اعداد الخطط الخاصة باللجان المشرفة على مدارس (التعليم النوعي) بطيئي التعلم وذوي الاحتياجات الخاصة واقتراح خطة تفعيل لادوار المؤسسات المجتمعية في دعم العمل التربوي والتخطيط والتنسيق مع الجهات المعنية في كل من الجامعة، والمعاهد التطبيقية للارتقاء بمخرجات التعليم.
وانتقل الموجهون الى بعض المهام الاخرى للموجه، وهي تطوير مستوى اداء الموجهين الاوائل والموجهين الفنيين، وفق متطلبات تحقيق اهداف الخطة العامة للمجال الدراسي، من خلال الحلقات النقاشية، ورش العمل، المشاغل التربوية، الندوات، المحاضرات، الاجتماعات، والدورات التدريبية وعقد اللقاءات الدورية مع الموجهين الاوائل لتدارس القضايا من أجل قياس وتطوير الاداء، وتدارس المشكلات والمعوقات لوضع الحلول المناسبة وعقد اجتماعات غير دورية مع الموجهين الفنيين لمناقشة المشكلات والمعوقات التي تواجه عملهم التربوي ودراسة المقترحات الكفيلة بمواجهتها واعداد النشرات الفنية والادارية التي تحدد فيها مسارات العمل واساليب تحقيق الاهداف وزيارة عينات من المدارس في كل منطقة تعليمية لمتابعة سير العمل في الميدان التربوي، والوقوف عى مستوى الاداء التوجيهي والمشاركة في تأليف الكتب وتعديلها، ونقل الخبرات في ذلك والاشراف على اعداد اسئلة اختبارات الترقي للوظائف الاشرافية والمعلمين حديثي التعيين.
وبين الموجهون بعض المهام الاضافية ومنها المشاركة في لجان الترقي للوظائف الاشرافية (الموجهين الاوائل والموجهين ورؤساء الاقسام)، ولجان اختيار المعلمين حديثي التعيين وترشيح الموجهين الاوائل والموجهين للمشاركة في اللجان والأعمال الاضافية وتحليل نتائج كافة المقررات الدراسية للمجال، ورصد الظواهر العامة فيها: ايجاباً وسلباً واتخاذ ما يلزم والمساهمة في وضع خطط رعاية الفئات الخاصة من المتعلمين (متعثري الدراسة، المتفوقين، الموهوبين، ذوي الاحتياجات الخاصة... الخ). ومتابعة ما حققته من نتائج، بهدف تعزيز الايجابيات وعلاج السلبيات وتقويم اعمال الموجهين الاوائل بالتعاون مع مديري المناطق التعليمية،في ضوء خطتهم السنوية ونواتجها والمشاركة في اللجان المشرفة على مدارس بطيئي التعلم وذوي الاحتياجات الخاصة، لتقديم المقترحات الكفيلة بتطوير فعاليتها التربوية ورفع التقارير الدورية لوكيل الوزارة المساعد للتعليم العام من واقع جوانب المجال الدراسي، وتقديم المقترحات لتطويرها والتشاور مع مديري المناطق التعليمية حول كفايات هيئة التوجيه الفني لديهم، واقتراح ما يلزم من تنقلات بين الموجهين الفنيين بما يحقق صالح العمل.
وأكدوا أهمية دورهم في «دراسة التقارير الفنية التي يقدمها الموجهون الاوائل حول الخطط الدراسية، ومحتوى المقررات، بهدف تطوير المناهج الدراسية في مختلف جوانبها من حيث: الاهداف، المحتوى الدراسي والتقنيات التربوية، والتقويم الهيئة التعليمية... الخ. بما يكفل الربط والتكامل الافقي والرأسي للمادة ودراسة التقارير التي يقدمها الموجهون الفنيون الاوائل حول مستوى اداء المعلمين وكفاياتهم، بهدف اقتراح الاساليب المناسبة للارتقاء بمستوى ادائهم وكفاياتهم ودراسة نتائج الاختبارات الواردة من المناطق التعليمية، واقتراح وسائل النهوض بمستوى التحصيل الدراسي، وعلاج جوانب القصور، ودعم الجوانب الإيجابية.
http://www.alraimedia.com/Home/Details?id=5036745c-e76e-447d-962d-61589daa36a9




 

عدد الزوار2296824

جميع الحقوق محفوظة لجمعية المعلمين الكويتية © 2015

النشرة الاخبارية