اسم الفعالية

Location here

آخر الأخبار

مديرو المناطق التعليمية... في حضرة الوزير اليوم

8 أكتوبر، 2018

بعد انتهاء عاصفة الاستقالات في وزارة التربية، وجه وزير التربية وزير التعليم العالي الدكتور حامد العازمي، أنظاره إلى مديري المناطق التعليمية، إذ دعاهم لاجتماع موسع اليوم، مع تقارير عن أبرز المشكلات التي تواجه مناطقهم، فيما فتح التربويون باب التوقعات على مصراعيه، مرددين أن «اليوم لناظره قريب» وستتضح حقيقة الاجتماع الذي دعا إليه الوزير، لا سيما أنه يأتي بعد اجتماع مماثل مع الوكلاء، أفضى إلى استقالة وكيل الوزارة وتقاعد وكيلة التعليم العام.
وقال مصدر تربوي لـ«الراي» إن «لا أحد في الوزارة يستطيع أن يحدد جدول الأعمال في الاجتماع المشار إليه، فاستقالات الوكلاء المفاجئة جعلت كل الاحتمالات واردة، وليس هناك من هو في مأمن من السهام، فمسؤولية الاستعداد للعام الدراسي يتحملها الكل من الوزير إلى منفذ الخدمة، ولكن إن قدر لها ان تسير باتجاه معين سوف تسير، وإن قدر لها ان تقف عند هذا الحد فستقف»، متمنياً أن تغلق آخر صفحاتها في اجتماع اليوم، مع تعزيز الاستقرار المفقود في العمل التربوي، والعمل باتجاه تسكين الشواغر في ديوان عام الوزارة والمناطق التعليمية.
وأكد أن المناطق التعليمية لا تحتمل أي هزات جديدة قد تصدع آلية عملها وتفقدها استقرارها الآمن منذ نحو 4 سنوات، بعد عاصفة الفراغ الإداري التي أوجدتها ظاهرة الغش في الاختبارات خلال العام الدراسي 2013- 2014، مبيناً أن جميع المنتسبين إلى وزارة التربية، واجهوا تلك الأيام الصعبة، ودفعوا ثمنها باهظاً، إلى أن جاء الوزير الأسبق الدكتور بدر العيسى ليحقق الاستقرار لهم بتسكين عشرات الوظائف الشاغرة.
وحذر من الاستمرار بهذا النهج والبقاء على الشواغر الوظيفية في قطاعات الوزارة، حيث إنها تعطل مصالح المراجعين وتعزز سُحب التوتر وعدم الاستقرار، وهي السبب الرئيسي في نشر الفوضى وعدم الإنتاج في العمل، مشدداً على ضرورة اتباع سياسة الأبواب المفتوحة في قطاعات الوزارة كافة، وإرساء دعائم الاستقرار لدى القياديين في مختلف درجاتهم الوظيفية.
وبعد الفراغ الذي عانى منه قطاع التعليم العام، بعد إعلان وكيلته فاطمة الكندري تقاعدها في مطلع ديسمبر، كلف الوزير العازمي وكيل الوزارة المساعد للشؤون الإدارية فهد الغيص، بأعمال وكيل التعليم العام إضافة إلى عمله.
وبين المصدر أن «التوتر الذي يسود الأفق التربوي ويضرب المناطق التعليمية الست، بعد الاستقالات التي فرضت على قياديي الوزارة في شأن أزمة التكييف، قد يفرض على مديري المناطق والشؤون الهندسية شيئاً من هذا الواقع، إذ إنهم أمام مجموعة من الحلول أحلاها مر بكل تأكيد»، راجياً أن «تؤول الأمور إلى خير، وأن تنتهي هذه الأزمة بأقل الخسائر، وتعود المياه هادئة مستقرة إلى مجاريها في قطاعات الوزارة كافة».
http://www.alraimedia.com/Home/Details?id=990c63c3-83e0-458b-a700-5ca08e51d01f




 

عدد الزوار2297028

جميع الحقوق محفوظة لجمعية المعلمين الكويتية © 2015

النشرة الاخبارية