اسم الفعالية

Location here

آخر الأخبار

“قلم بوسكين القاتل” يرعب أولياء الأمور و”التربية” تفتش الطلبة

15 أكتوبر، 2018

تسبب “سلاح” على شكل قلم في ضجة عارمة وذعر عبر مواقع التواصل الاجتماعي أمس بعد تداول بعض أولياء الأمور صوراً لهذا القلم القاتل وطالبوا وزارتي الداخلية والتربية بالتأكد من عدم استخدام الطلبة لهذا النوع من الأقلام الذي يشكل خطورة على ارواح الطلبة.
من جهتها حذرت وزارة التربية من استخدام الطلبة لهذا النوع من الأقلام وشدد وكيل وزارة التربية بالإنابة يوسف النجار في تعميم على جميع مديري المدارس والمديرين المساعدين بتفتيش الطلبة عند حضورهم الى المدرسة وضرورة التعاون وإبلاغ وزارة الداخلية وحماية المستهلك ضد المكتبات والأسواق التي تبيع القلم “بوسكين”، ويجب على الإدارات المدرسية تكثيف الحملات على المشرفين في المدارس والإدارات التربوية منعا لتداول هذا القلم حرصا على سلامتهم.
لم نرصد حالات
وقالت موجهة الخدمة الاجتماعية في منطقة مبارك الكبير موزة الجناع لـ “السياسة”: إن مدارسنا لم يصل اليها هذا النوع من الأقلام ولم نرصد اي نوع من العنف باستخدامه وإن كان القلم متداولاً على المواقع الإلكترونية، لكن لم يتم تداوله بشكل ظاهر في الأسواق او المكتبات، ورغم ذلك يشكل خطرا كبيرا إذا تم استخدامه من قبل الطلبة، وهنا يأتي دور اولياء الأمور التوعوي العالي ظهر بفاعلية في هذا الجانب، خصوصاً أنهم كانوا اول من حذر من انتشار هذا القلم وطالبوا وزارتي الداخلية والتربية بمنع استخدامه وفرض الرقابة على الطلبة خشية من استخدامه الأمر الذي يترتب عليه حدوث جرائم قتل “لا قدر الله”، ولعل خطوة اولياء الأمور تعكس ارتفاع مستوى الوعي لديهم بشأن خطورة مثل هذه الأشياء.

توعية
وأضافت الجناع “أن وسائل العنف متعددة ولا تتوقف على استخدام قلم على شكل سكين وتحرص وزارة التربية استمرار على اقامة الفعاليات التطوعية للتوعية ضد العنف كما يتم عمل تفتيش دوري على الطلبة ويعمل المشرفين والمعلمين والإداريين والباحثين الاجتماعيين والنفسيين على متابعة الطلبة منذ بدء طابور الصباح وحتى خلال يومهم الدراسي لمنع اي حالات عنف قد تحدث اضافة الى رصد اي سلوكيات سلبية للعمل على معالجتها اولا بأول”.

شروط
من جانبه اكد مدير إدارة الجمرك الجوي محمد الحميدي “أن وزارة الداخلية تفرض شروط “قيد ومنع” على جميع البضائع التي يتم استيرادها من الخارج وتصل عبر خلال شركات البريد السريع او يتم تسويقها عبر المواقع الإلكترونية، وأي شيء محظور وممنوع من قبل وزارة الداخلية كالمواد الحادة “السكاكين والخنجر والسيف وغيرهم” لا يدخل الى الكويت الا بترخيص من قسم السلاح في وزارة الداخلية، كما أن شركات الطيران لا تسمح بشحن اي نوع من هذه البضائع الا بعد الحصول على افراج مسبق من الداخلية، أما البضائع الممنوعة التي يتم ضبطها فيتم حجزها ثلاثة أشهر واتلافها عبر وزارة الداخلية إذا لم يحصل صاحبها على ترخيص من وزارة الداخلية بدخولها”.

أجهزة كشف
وأشار الحميدي إلى أن الجمارك والمطار لديهما اجهزة تكشف عن الآلات الحادة المخفية في البضائع مثل هذا القلم حيث تم رصد حالات فردية إلا أن هناك بضائع اكثر خطورة من هذا القلم مثل “الرينج بوكس” ويتم حجزها في المخازن وترحيلها الى وزارة الداخلية ولا يفرج عنها الا بأمر من وزارة الداخلية والكميات الكبيرة يتم عمل محضر ضبط لها ولا يتم بيعها بل اتلافها من قبل وزارة الداخلية”.
يذكر أن بعض الدول العربية حذرت من تداول وانتشار القلم القاتل في مدارسها وبالبحث والتحري وجد أن هذا النوع من الأقلام يستخدمه الجنود في الحروب وبين عصابات “المافيا” ويستخدمها أفراد العصابات في الدفاع عن النفس وارتكاب جرائم القتل والاغتيال اضافة الى وجود اقلام اخرى نارية تتراوح اسعارها بين 200 الى 300 دولار وتستخدم لنفس الأغراض.
http://al-seyassah.com




 

عدد الزوار2157473

جميع الحقوق محفوظة لجمعية المعلمين الكويتية © 2015

النشرة الاخبارية