اسم الفعالية

Location here

آخر الأخبار

مدارس «التربية» في عيْن «منشآتها» استعداداً للأمطار

17 أكتوبر، 2018

وضع قطاع المنشآت التربوية والتخطيط في وزارة التربية، المدارس نصب عينيه، بأمر من وزير التربية وزير التعليم العالي الدكتور حامد العازمي، الذي شدد على أن تكون تحت إشرافه المباشر، كونه القطاع الهندسي المعني والمتخصص، فيما طلب وكيل المنشآت ياسين الياسين من مديري الشؤون الهندسية تقارير شاملة عن أوضاع المدارس في المناطق التعليمية الست، متضمنة الوضع في كل مدرسة على حدة، من أمور الصيانة والتكييف والخرير إلى غيرها من الأمور.
وكشف مصدر تربوي لـ «الراي» عن اجتماعين موسعين عقدهما الياسين مع مديري الشؤون الهندسية يومي الخميس الفائت، وأمس، بحضور وكيل التعليم العام ومديري المناطق، تم خلالهما مناقشة التدابير اللازمة لمواجهة الظروف الجوية الاستثنائية في فصل الشتاء، وأهمها مشكلة الخرير في بعض المدارس، سواء في الفصول أو في غرف المعلمات والمختبرات، مبيناً أن «مديري المناطق والشؤون الهندسية رفعوا ملاحظاتهم في شأن هذه الأمور، وفيها أن الخرير موجود حتى في المدارس الجديدة التي تم تسلمها أخيراً، في مناطق جابر الأحمد وشمال غرب الصلبيخات وصباح الأحمد، حيث تمت مخاطبة المؤسسة العامة للرعاية السكنية لإجراء اللازم».
وأوضح المصدر أن الياسين شكل فرقاً هندسية في كل منطقة تعليمية، لمتابعة أوضاع المدارس أولاً بأول وإصلاح الأعطال إن وجدت في كل مدرسة، مع إجراء تدابير أولية احترازية ومنها تنظيف شبكات الصرف الصحي والمناهيل في المدارس والتأكد من عدم وجود معوقات في هذا الشأن، تجنباً لأي طارئ قد يحدث كما في الأعوام الدراسية الفائتة، وذلك في ساحات العلم وأسطح المدارس وجميع الأماكن الرئيسية في المدرسة.
وكشف المصدر عن بعض المشكلات التي أثارها مديرو الشؤون الهندسية في هذا الجانب، ومنها نمو أشجار الكونوكاربس بمحاذاة أسوار المدارس، حيث أدت إلى تعرض مظلات المدارس وأسوارها إلى التلف، موضحاً أن نمو تلك الأشجار على الأرصفة وفي الشوارع الخارجية المحاذية للمدارس لاسيما في المناطق السكنية القديمة، أدى إلى أضرار فادحة تسببت بإغلاق كثير من مناهيل الصرف الصحي للمدارس، وأتلفت بناها التحتية وحطمت شبكات الصرف الصحي وساهمت في تخريب الأرضيات وتشقق التربة.
ولفت المصدر إلى مشكلة الخرير التي تمت معالجتها في بعض المدارس التي لا تزال تحت الكفالة التعاقدية للسكنية فيما هناك بعض المدارس القديمة التي تعاني من هذه المشكلة وبحاجة إلى صيانة عاجلة قبل دخول فصل الشتاء، مشيراً إلى ان منطقة الأحمدي التعليمية التي تضم قرابة الـ170 مدرسة وتخلو من عقود الصيانة، سوف تكون هي الأكثر عرضة لهذه المشكلات، إن لم يتم تداركها بالتعاقد المباشر.
إلى ذلك، وجهت الإدارة العامة للتعليم الخاص نشرة إلى جميع المدارس الخاصة متضمنة متابعة المبنى المدرسي في أعمال التكييف والأبواب والنوافذ والإضاءة والأثاث، ورصد أي ملاحظات في المختبرات العلمية والمراسم وغرف الحاسوب والمكتبة والمسجد وصالة التربية البدنية، إضافة إلى أوضاع المقصف المدرسي من حيث الأطعمة المسموحة والالتزام بالأسعار والنظافة العامة والعاملات فيه، مؤكداً أن النشرة تناولت أيضاً أوضاع العيادة الطبية من حيث توافر الأدوية ومشارب المياه ونظافة الفلاتر وسلامتها وصلاحية التمديدات الكهربائية ودورات المياه وشبكات الصرف الصحي.
http://www.alraimedia.com/Home/Details?id=472f9662-6ad3-4de0-b36f-3940765c8f18




 

عدد الزوار2148975

جميع الحقوق محفوظة لجمعية المعلمين الكويتية © 2015

النشرة الاخبارية