اسم الفعالية

Location here

آخر الأخبار

مراجعو «التربية» وقفوا على «أطلال» مبناها القديم

24 ديسمبر، 2018

بين حركة المراجعين وغياب مستقبليهم، سيطر السكون على وزارة التربية أمس، بعد رحيل قطاعاتها إلى مبنى جنوب السرة، فيما ساءت أطلال مبنى الشويخ المراجعين الذين أزعجهم الانتقال المفاجئ ومشهد الصمت المخيم على جميع المكاتب تقريباً.
وبين مصدر تربوي لـ«الراي» أن مكاتب الوزير ووكيل الوزارة والتنمية التربوية انتقلت منذ يوم الخميس الماضي، فيما ينتقل اليوم قطاع التعليم العام، وبهذا تكون عملية الانتقال قد شملت مبنى 1 بأكمله، فيما أكد الوكيل المساعد للشؤون المالية يوسف النجار لـ«الراي» انتقاله إلى مكتبه الجديد وستتبعه بقية الإدارات في القطاع المالي، مبيناً أن مواقف السيارات من اختصاص قطاع المنشآت وسيكون لها حل.
وأوضح المصدر أن القطاعات التي انتقلت إلى المبنى الجديد حتى الآن هي قطاع المنشآت التربوية والقطاعات المشار إليها بجميع إداراتها، فيما ذكر أن الوضع الحالي في المبنى الجديد جيد ولا غبار عليه ومواقف السيارات تكفي لـ 1300 سيارة تقريباً، ولكن سوف تزداد الأمور تعقيداً مع انتقال جميع الموظفين وهنا تبدأ أزمة المواقف.
وقال إن عملية إعادة توزيع الأدوار شملت بعض الإدارات والقطاعات وأسفرت عن تخصيص الدور الأخير لوزير التربية وزير التعليم العالي الدكتور حامد العازمي وتخصيص الدور العاشر لوكيل الوزارة الدكتور سعود الحربي والتاسع لقطاع المنشآت التربوية وتخصيص الدورين الثامن والسابع للشؤون الإدارية والسادس والخامس للشؤون المالية والرابع والثالث للتنمية التربوية والأنشطة والدورين الثاني والأول للتعليم العام فيما تم تخصيص مكاتب في الدور الأرضي للعلاقات العامة وصالات متعددة الاستخدام لاستقبال المراجعين وتخليص معاملاتهم في الشؤون الإدارية والمالية والتعليم العام.
وانتقد المصدر بشدة تخصيص بطاقات الانتقال ما بين أدوار البرجين ودخول المصاعد، مؤكداً أنها مشروع أزمة للموظفين وهو إجراء متعب نفسياً «ومشروع تعقيدي لا أكثر لا نعرف ما الحكمة من تطبيقه»، لافتاً إلى أن جميع الإدارات ستكتب قوائم بأسماء موظفيها ممن ترغب باستخراج كروت انتقال لهم، مضيفاً «ان كان الهدف من الكرت هو الحد من تنقل الموظفين بين الأدوار، فسوف يتنقلون بالكرت ورغم ذلك فهي وزارة خدمية وليست مصرفاً للودائع ويجب ان تبقى ابوابها مفتوحة أمام الزوار على غرار الجهات الحكومية الأخرى».
وتطرق إلى آلية دخول المراجعين في المبنى الجديد، مبيناً أن المراجع سيسلم بطاقته الشخصية ويمنح بدلاً منها بطاقة زائر، فيما أشار إلى مواقف السيارات مؤكداً أن جميع الإدارات لم تنتقل بعد، وكانت المواقف مشروع ازمة يوم الخميس الفائت، حيث كانت ممتلئة في السردابين الأول والثاني بشكل كامل ولم يتبق إلا السرداب الثالث ولا يتسع لأكثر من 300 سيارة. وأكد المصدر أن المكاتب لم تكن جاهزة لعملية الانتقال، حيث سوء بدا التنظيم وعدم النظافة، إضافة إلى وجود كم كبير من الملفات والأوراق التي بحاجة إلى تخزين ولا توجد الأماكن المناسبة لها بعد، مضيفا «كان الله في عون الشؤون الإدارية استغرب كيف باستطاعتهم الانتقال بكامل ملفاتهم وأوراقهم ولكن أعتقد سوف يتم التخلص من جزء كبير منها».
http://www.alraimedia.com/Home/Details?id=029035fc-e488-4267-9f8a-c5f3ea803093




 

عدد الزوار3460906

جميع الحقوق محفوظة لجمعية المعلمين الكويتية © 2015

النشرة الاخبارية