اسم الفعالية

Location here

آخر الأخبار

الموجه الفني العام في «التربية»... «مدير منطقة»

6 يناير، 2019

حدّدت وزارة التربية الوصف العام لوظيفة الموجه الفني الأول في المناطق التعليمية، حيث «يعمل شاغل هذه الوظيفة تحت الإشراف المباشر لمدير المنطقة التعليمية والموجه العام للمجال الدراسي، ويشرف على الموجهين الفنيين لمادته»، فيما كشف تقرير تربوي عن توصيف مقترح لوظائف التوجيه الفني وهي «أن يعادل الموجه العام مدير المنطقة التعليمية من حيث الدرجة الوظيفية، وأن يعادل الموجه الفني الأول مدير إدارة الشؤون التعليمية، وأن يعادل الموجه الفني مراقب المرحلة التعليمية». 
وفيما لم تتم دراسة هذه المقترحات من قبل أصحاب القرار في الوزارة بعد، أكد التقرير أن الموجه الفني العام جندي الاختبارات المجهول، حيث يشارك في وضع السياسة العامة للمادة، ووضع الخطط اللازمة لتنفيذها، والإشراف على التنفيذ والمتابعة، والعمل على تطوير مناهج مجاله الدراسي وتحديث أساليب أدائها.
وبين التقرير واجبات الموجه الفني الأول وأولها التخطيط، حيث وضع الخطة الخاصة بالمجال الدراسي على مستوى المنطقة التعليمية في ضوء خطة التوجيه العام وضع خطة النشاط المساند للمجال الدراسي بالتعاون مع ادارة النشاط المدرسي بالمنطقة، والمشاركة مع الموجه العام في رسم السياسة العامة للمجال الدراسي، ووضع الخطط التي تحقق اهدافها والتخطيط لتحديد احتياجات المجال الدراسي من المعلمين في المنطقة بالتعاون مع ادارة الشؤون التعليمية، ووضع الخطط والبرامج لرفع المستوى التحصيلي للمتعلمين المتعثرين دراسياً ورعاية الفائقين، ووضع الخطط اللازمة بالتنسيق مع الموجه الفني العام، وبالتعاون مع المناطق التعليمية، لتحديد متطلبات تنفيذ المنهج الدراسي وتحقيق اهدافه، وتطوير الاداء المهني.
وأوضح التقرير مهام التدريب والتنفيذ وهي دراسة المشكلات التربوية والميدانية واقتراح الحلول المناسبة لها، بالتعاون مع كل من الوجه العام ومدير الشؤون التعليمية، ومتابعة تحليل نتائج الاختبارات ووضع المقترحات الكفيلة بتجاوز جوانب القصور فيها على مستوى المنطقة التعليمية، والتعاون مع الجهات المختصة في المنطقة بما يخدم الحاجات الفنية والادارية، وبخاصة ما يتعلق بتوزيع الكفايات على المدارس اضافة الى والاشراف على تنفيذ البرامج التدريبية في نطاق المنطقة التعليمية وعقد لقاءات دورية مع الموجهين الفنيين بالمنطقة وعقد لقاءات دورية وغير دورية مع المعلمين الاوائل والمشرفين الفنيين ورؤساء الاقسام في كل مرحلة من المراحل بالمنطقة التعليمية، والمشاركة في لجان تطوير المناهج وتقويمها، والاشراف على لجان النشاطات المساندة للمجال الدراسي.
وعدد التقرير مهام التقويم، وهي تقويم اداء الموجهين الفنيين بالتشاور مع مدير الشؤون التعليمية بالمنطقة ورفع التقارير الدورية الى الموجه العام ومدير المنطقة التعليمية التي تتضمن واقع المجال الدراسي ومشكلاته ومعوقاته ومقترحات العلاج العلاج والتطوير وتقويم المستوى التحصيلي للمتعلمين في ضوء ما يكشف عنه تحليل نتائج الاختبارات، ومن ثم وضع الخطط الكفيلة بتجنب اوجه القصور فيها وتقويم كل ما يتعلق بمجاله الدراسي من الخطط والمناهج والكتب واوجه النشاط، وتقديم الملاحظات والمقترحات الكفيلة بالتطوير لجهات الاختصاص، اضافة الى المشاركة في تقويم متدني الاداء من المعلمين والزيارات الميدانية لمدارس المنطقة التعليمية لمتابعة مسيرة العمل واعداد تقرير في نهاية كل من الفصلين الدراسيين عن اعمال التوجيه في المنطقة وفق محاور العملية التربوية.
وانتقل التقرير الى مهام الموجه الفني ووصفه الوظيفي، حيث يعمل شاغل هذه الوظيفة تحت الاشراف المباشر للموجه الفني الأول، ويرتبط عمله بالمعلمين من ناحية ومدير المدرسة من ناحية اخرى، اذ يقوم بدورين اداري وفني، فهو اداري يقود مجموعة من الافراد ويرسم لهم خطط العمل التي ينبغي ان يسيروا عليها، وهو فني لان عمله يتصل اتصالاً وثيقاً بالاساليب التربوية والمادة العلمية، والتوجيه الى أفضل السبل لتحقيق اهداف العملية التعليمية في المدارس.
ولفت التقرير إلى أنه على ضوء النظرة المستقبلية للتربية سيتحول دور الموجه الفني الى ان يكون الموجه الفني قائداً (مجدداً ومطوراً) ومن خلال هذا الدور يعمل على مواكبة أحدث الاساليب والتقنيات التربوية، وتوظيفها في العملية التعليمية بالطريقة المناسبة وتطوير كفايات المعلمين العلمية والمهنية وتحسين أدائهم وتطوير المناهج وتحديثها وتجريب اساليب تربوية مستحدثة، ومتابعة نتائجها واثرها. تصميم برامج حديثة لرعاية الموهوبين والمبدعين وعلاج المتعثرين دراسياً اضافة الى ان يكون الموجه الفني مدرباً ومقوماً وباحثاً ومنسقاً ومحفزاً.
وحدد التقرير علاقة الموجه الفني مع ادارة المدرسة اذ انه يعتبر قناة الاتصال بين المدرسة وجهاز التوجيه الفني بالمنطقة التعليمية ويتكامل عمله مع مدير المدرسة كأحد عناصر العملية التعليمية المتمثلة في الجانب الفني، ويقدم المشورة في شأن توزيع الجدول المدرسي على ضوء الخبرة والكفاءة لكل معلم ويبدي رأيه في المشكلات التي تحدث بين كل عناصر العملية التربوية ويعطي صورة واضحة عن اداء المعلمين داخل فصولهم ونشاطهم أولا بأول ويستمد من الادارة المدرسية البيانات والاحصائيات الخاصة بالعملية التعليمية ويشارك في الانشطة التربوية التي تنظمها الادارة المدرسية تخطيطاً ومتابعة وتقويماً.
وذكر التقرير علاقة الموجه الفني مع الموجه الفني الأول حيث يقدم خطة فصلية شاملة الاعمال والانشطة المراد تحقيقها، ويقدم تقارير فترية عن مدى تنفيذ الخطة الفصلية ويقترح تقديم الدورات التدريبية المناسبة للمعلمين وفق احتياجاتهم، ويشارك في تنفيذ الدورات التدريبية، ويعد التقارير عن نتائج الاختبارات الفترية ومقترحاته لعلاج المتعلمين المتعثرين دراسياً ويرفع لادارة المنطقة تقارير عن المعلمين ذوي الاداء المتدني ويقترح نقل المعلمين بين المدارس وتوزيع الكفاءات بالتساوي وفقاً للكثافة الطلابية وتوزيع المعلمين حديثي التعيين.
كما اشار الى علاج الموجه الفني بالمنهج الدراسي حيث يتابع المناهج الجديدة ويرصد ردود فعل الميدان التربوي بشأنها، ويعمل على علاج ما يظهر من ثغرات في المنهج أثناء التطبيق في الميدان التربوي ويشارك في لجان التأليف أو التعديل أو المراجعة. 
واختتم التقرير بعلاقة الموجه بزملائه الموجهين والادارات التربوية والمجتمع حيث تنمية العلاقات الانسانية مع زملائه من خلال التنسيق والتفاعل معهم في الاعمال والانشطة والمشروعات التربوية مما يؤثر ايجابياً على العملية التعليمية في مجالاتها المتعددة والايجابية والتعاون الهادف في مجال التعامل مع الادارات المختلفة والحرص على حضور اللقاءات والندوات والاجتماعات والمناسبات التي يدعى إليها أو تتيح له فرص رفع كفاياته المهنية واحترام عادات المجتمع وتقاليده والعمل على تعزيزها.

توجيه «الإسلامية» للطلبة: لا تتسرّعوا في الإجابة عن الأسئلة  وتوكّلوا على الله

قدم الموجه العام للتربية الإسلامية الدكتور محمد الراشد نصائح عدة لطلبة الثاني عشر في اختبار المادة للفترة الدراسية الأولى الذي سيقدمونه غداً الاثنين، مشيراً إلى ضرورة الاستعداد النفسي والاستعداد البدني للاختبارات، والتوكل على الله، بالإضافة إلى أهمية اختيار الطالب للوقت المناسب للمذاكرة مع زيادة عدد ساعات الدراسة.
وشدد الراشد، في تصريح صحافي، على أولياء الأمور بأن يهيئوا لأبنائنا الطلبة المكان والوقت المناسبين وان يبعدوهم عن كل ما يعرقل دراستهم حتى يطمئن الطلبة نفسياً ليقدموا الاختبار بكل أريحية، موصياً الطلبة بالابتعاد عن عوامل التوتر وأهمية الاعتماد على الكتاب المدرسي خلال المذاكرة.
وأشار إلى أنه من الضروري على الطلبة قبل البدء في الاختبار التأكد من عدد أوراق الاختبار مع كتابة جميع بيانات الطالب، اضافة الى قراءة الأسئلة بتأنٍ وعدم التسرع في الإجابات وعدم اضاعة الوقت عند مواجهة صعوبة في الإجابة عن أي سؤال بل الانتقال للإجابة عن الأسئلة التي تليها لاستثمار الوقت بشكل جيد ثم العودة للتفكير في إجابات الأسئلة الأكثر صعوبة. 
واختتم الراشد نصائحه بأهمية حرص الطلبة في بداية الاختبار على البسملة والتوكل على الله وترديد دعاء «اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً ‏فأنت تجعل الحزن إن شئت سهلا»، متمنياً للجميع التوفيق والنجاح.
http://www.alraimedia.com/Home/Details?id=0d0ad90a-9dea-41f2-a52d-bf2e8f83210e




 

عدد الزوار3529362

جميع الحقوق محفوظة لجمعية المعلمين الكويتية © 2015

النشرة الاخبارية