اسم الفعالية

Location here

الشروع في حصر المدارس المتوقع افتتاحها العام المقبل

5 فبراير، 2019

بحث مجلس الوكلاء في اجتماعه أمس، برئاسة وكيل وزارة التربية د. سعود الحربي، آخر المستجدات والمشاريع التربوية والنظر في القرارات التي تهم الميدان التربوي.
وصادق الاجتماع على محضر الاجتماع السابق، وناقش مقترح تقسيم منطقة الأحمدي التعليمية إلى منطقتين «أ» و«ب»، وتم تقديم تقرير مفصل إلى الحربي بالميزانيات والأعداد الحالية من الهيئتين التعليمية والإدارية، إضافة إلى الأعداد المطلوبة في حال الموافقة على المقترح، ومن المقرر رفع الموضوع إلى وزير التربية وزير التعليم العالي د. حامد العازمي لاتخاذ القرار المناسب.
وتطرق الاجتماع إلى المدارس الجديدة المتوقع افتتاحها خلال العام الدراسي 2019 ــ 2020، حيث كلف الحربي الوكيل المساعد للمنشآت التربوية، ياسين الياسين، التنسيق مع وزارة الأشغال والمؤسسة العامة للرعاية السكينة، لتزويد الوزارة بالأعداد النهائية للمدارس المتوقع استلامها رسمياً العام المقبل.

إصلاح المجتمع 
من جانب آخر، اكد المدير العام لمكتبة الكويت الوطنية، كامل العبدالجليل، تواصل المكتبة في تبني المشاريع والأنشطة والفعاليات الهادفة إلى إصلاح المجتمع، وتقويم المشاكل التي تحدث فيه، ومن بينها «الإفراط الواضح في استخدام الأجهزة والألعاب الإلكترونية والهواتف الذكية بشكل خاطئ ومنحرف عن الاستخدام الطبيعي».
وقال العبدالجليل، على هامش افتتاحه مؤتمر الطفولة المعاصرة الخامس بمسرح مكتبة الكويت الوطنية امس، تحت عنوان «غاب الكتاب وحضر الآيباد: ثقافة الطفل في زمن التكنولوجيا تائهة بلا جذور ولا انتماء»، ان الظاهرة بدأت في التصاعد وتلقي بظلال سلبية خطرة على التنشئة التربوية والاجتماعية، وأدت إلى نتائج مضرة على أطفالنا صحيا ونفسيا واجتماعيا وتربويا.
من جانبها، قالت رئيسة الجمعية الوطنية لحماية الطفل، د. سهام الفريح: ان سطوة ما يطلق عليها الأجهزة الذكية على ذهنية الأفراد كبارا وصغارا أمر لا مفر منه، وقد تكون لهذه الأجهزة فوائد جمة اذا أحسن استخدامها، وتكون سلبية جدا عندما يساء استخدامها لا سيما عند الصغار عندما تغيب الرقابة اللازمة من الأهل».
وذكرت الفريح ان مستوى القراءة للفرد في الوطن العربي متدن جدا، استنادا الى تقرير التنمية البشرية لعام 2003، وقالت: «العربي يقرأ اقل من كتاب في العام الواحد، وكل 80 عربيا يقرأون كتابا واحدا، مقارنة بالأوروبي الذي يقرأ وحده 35 كتابا سنويا، ويستغرق الأوروبي 900 ساعة سنويا في القراءة.

علاج الإدمان
من جانبها، قالت د. أمثال الحويلة: ان عنوان المؤتمر يوحي بالدور الحيوي الذي تلعبه التكنولوجيا في ثورة العولمة الحديثة، وما له من تأثيرات لها عواقب وخيمة على الأسرة العربية بصفة عامة، والخليجية بصفة خاصة.
واوضحت الحويلة ان الأسرة الخليجية تتعرض لتحديات كثيرة، وأخطار مترامية مع ما يشهده المجتمع من تحولات متسارعة وتغيرات مادية وفكرية تتزامن مع اتساع وتيرة العولمة والانفتاح المحلي على الثقافات الغربية، خصوصا مع اتساع رقعة الثورة التقنية والاتصالية والمعلوماتية، التي اتاحت مجالا واسعا للتغلغل.
بدوره، قدم أستاذ الاجتماع والانثروبولوجيا في جامعة الكويت، د. يعقوب الكندري، دراسة بعنوان «سوء استخدام الاجهزة المحمولة وأثرها على العزلة الاجتماعية عند الأطفال»، وأعطى مقدمة عن التفاعل بين التكنولوجيا والسلوك الإنساني، وبين تأثير الوسائل التكنولوجية على حياة الفرد، موضحا أن الأجهزة المحمولة اثرت كثيرا على الانسان وصارت جزءاً من حياته.
وذكر الكندري ان عدد مستخدمي الانترنت حول العالم في عام 2018 بلغ 4.021 مليارات، بزيادة %7 سنويا، ومستخدمي وسائل التواصل عالميا في عام 2018 هو 3.196 مليارات، بزيادة %13 سنويا.
وأوضح أن إحدى الدراسات أشارت إلى أن %10 من الشباب والمراهقين في مستوى «إدمان شديد» على استخدام الانترنت، وبحاجة إلى تلقي علاج للتخفيف من حدة آثار ذلك الإدمان.
https://alqabas.com/632585/




 

جميع الحقوق محفوظة لجمعية المعلمين الكويتية © 2015

النشرة الاخبارية