اسم الفعالية

Location here

آخر الأخبار

أزمة «مواقف» في المدارس!

21 مارس، 2019

دخلت وزارة التربية في أتون أزمة جديدة إزاء حادثة دهس الطالب بعد إصدارها نشرة إلى المناطق التعليمية كافة تمنع فيها دخول السيارات إلى الحرم المدرسي، فيما صب معلمون غضبهم على «جميع القرارات الارتجالية التي تصدرها الوزارة فجأة وتنعكس سلباً وإيجاباً على كل موقف». 
وأوضح المعلمون الغاضبون من محتوى النشرة لـ«الراي» أن بعض المدارس ليس لديها مواقف سيارات في الخارج نهائياً كمدرسة صفية بنت عبد المطلب في منطقة الصليبيخات ومدارس أخرى غيرها، ومن غير المعقول طبعاً أن تبحث معلماتها عن مواقف في الجمعية أو في المركز الصحي، مؤكدين أن حادثة دهس الطالب تتحمله إدارة مدرسته وحدها إذ كيف تسمح بدخول الشاحنات إلى الحرم المدرسي أثناء الدوام وأين المعلمات المناوبات لمراقبة مثل هذه المواقف ؟
وبين المعلمون أن النشرة التي أصدرتها الوزارة مبهمة ولم تحدد السيارات الممنوعة من الدخول وهل يشمل المنع سيارات الهيئتين التعليمية والإدارية، مطالبين بتعميم تفسيري يوضح ما جاء في النشرة لتلافي المساءلات القانونية التي قد تحدث إذا ما سمحت بعض المدارس بدخول سيارات معلميها.
وقالت مديرة مدرسة لـ«الراي» أنها تخشى مخالفة الأوامر إن سمحت للمعلمات والإداريات أن يدخلن بسياراتهن إلى داخل المدرسة، فالنشرة لم تحدد إذا كان قرار المنع خاصا بالسيارات التي تأتي من الخارج أم تشمل حتى سيارات المعلمات والإداريات، مؤكدة «أنه فيما لو صح المنع على الجميع سوف تكون لدينا أزمة كبيرة كل صباح وسندخل في مشكلات مرورية نحن في غنى عنها».
وقال مهندس في قطاع المنشآت التربوية لـ«الراي»، إن كثيراً من الطلبات التي ترد إلى قطاع المنشآت من قبل بعض المدارس تتركز على شيء واحد تقريباً إما فتح باب جانبي أو فتح باب خاص بالحافلات أو تبليط ساحات المواقف بالإسفلت، مؤكداً أن إحدى رياض الاطفال طلبت فتح باب يطل على ساحة إضافية لاستغلالها كمواقف سيارات سعياً إلى تلافي الشجارات المتكررة بين المعلمات والاهالي القاطنين بجانب الروضة، بسبب أزمة المواقف المتكررة فكيف مع قرار المنع هذا؟ 
إلى ذلك، شدد مصدر تربوي لـ«الراي»، على ضرورة تفسير ما جاء بالنشرة وعدم منع أعضاء الهيئات التعليمية والإدارية من الدخول بسياراتهم إلى داخل مدارسهم، كي لا يدخل الجميع في مشكلات جديدة تتكرر بشكل يومي في جميع المدارس، ولن تكون أي من المناطق التعليمية بمنأى عنها، مؤكداً في الوقت نفسه «أهمية تفعيل إجراءات الأمن والسلامة داخل المدارس وخارجها أثناء الدوام الرسمي وتفعيل عملية المناوبة في الفرص وفي نهاية الدوام، وتطبيق مبدأ الثواب والعقاب بحزم وجدية، فالطلبة أمانة في أعناق الإدارات المدرسية طالما هم داخل أسوارها».

الحربي: نسعى لتطوير طرق التعليم

بحث وكيل وزارة التربية الدكتور سعود الحربي، صباح أمس، في اجتماع مع مديري ومديرات مدارس منطقة الفروانية التعليمية، بحضور الوكيل المساعد للتعليم العام بالإنابة فهد الغيص، الملاحظات والاقتراحات والموضوعات المطروحة من المديرين في ما يخص التعليم العام. 
وأكد الحربي أن وزارة التربية تحرص دائماً على تلبية احتياجات المعلمين وإدارات المدارس وأبنائنا الطلبة، بما يعود بالنفع على العملية التعليمية.
وقال «العمل عنصر أساسي للتطوير، ويجب علينا كمسؤولين وقياديين بالوزارة أن نكون دائماً أقرب للميدان التربوي»، مضيفاً أن الوزارة تتابع كل ما يتعلق بالميدان التربوي، مثل مراقبة المباني المدرسية وعملية سير اختبارات الطلبة والحضور والغياب والأمور الفنية الأخرى التي تتعلق بالعملية التعليمية. 
وأشار إلى أن «تطوير التعليم مهم جداً ومناقشة مسؤولي الوزارة للأخوة والأخوات مديري المدارس من الأمور التي تصب بمصلحة الطالب وخدمة الميدان التربوي»، مؤكداً أن «الوزارة تسعى لتطوير طرق التعليم والتحصيل العلمي لأبنائنا الطلبة». 
وتم خلال الاجتماع فتح باب الأسئلة والاقتراحات لمديري المدارس، وقدم بعض المديرين اقتراحات بشأن تطبيق الغياب في المدارس والصعوبات التي تواجه الطلبة في مجالات التعليم، بالاضافة الى مطالبتهم بوصف وظيفي لمسمياتهم، ما يزيد من صلاحياتهم باتخاذ القرارات والإجراءات اللازمة، وذلك لاستقرار الهيئة التعليمية.

3 طلاب كويتيين يفوزون بمسابقة «التحدث بالفصحى»

القاهرة - كونا - فاز ثلاثة طلاب كويتيين، أمس، بمسابقة «التحدث باللغة العربية الفصحى والخطابة والالقاء الشعري وتعميق دراسة النحو» التي تقيمها جامعة الدول العربية في دورتها الـ21.
وفازت الطالبة غلا العنزي من مدرسة نائلة المتوسطة بالمركز الثاني في المسابقة، والطالب وليد الشمري من مدرسة النجاة الأهلية المتوسطة بالمركز الثاني مكرر، فيما فازت الطالبة ريان الرفاعي من مدرسة جمانة بنت أبي طالب الثانوية بالمركز الثالث مكرر.
وأكدت مدير إدارة الثقافة بالجامعة العربية سعاد السائحي، في كلمة خلال حفل التكريم، أن اللغة العربية تمثل روح الأمة العربية وعراقتها ومستقبلها، منوهة بدورها المهم في إحداث التنمية الشاملة للمجتمع العربي وترابطه والمحافظة على هويته وكيانه.
http://www.alraimedia.com/Home/Details?id=15649ede-a35c-4fd5-8e2a-8f8e35e0bac1




 

عدد الزوار3915573

جميع الحقوق محفوظة لجمعية المعلمين الكويتية © 2015

النشرة الاخبارية