اسم الفعالية

Location here

آخر الأخبار

اختبارات الطلاب نهاية العام... غش رغم الصيام!

7 مايو، 2019

انطلقت اختبارات نهاية العام الدراسي 2018-2019 للصفوف من الخامس إلى الحادي عشر، مع تسجيل حالات غش محدودة في بعض المدارس الثانوية، لم تردعها الأجواء الروحانية لشهر رمضان المبارك، فيما استقبلت المدارس طلابها بإجراءات التفتيش الذاتي، وسط شكاوى طلابية من صعوبة اختباري الفيزياء للصف الحادي عشر علمي والرياضيات للصف العاشر.
مدير منطقة الجهراء التعليمية وليد الغيث أكد أن مدارس المنطقة استقبلت نحو 41942 طالبا وطالبة لأداء الاختبارات، منوهاً بتسخير جميع المتطلبات للجان، بحيث يكون الاختبار مريحا من جميع الجوانب، إضافة إلى التأكد من أجهزة التكييف والإنارة وتشكيل اللجان الداخلية في كل مدرسة، وتم الاجتماع مع الإدارات المدرسية في المراحل الثلاثة لإطلاعهم على آلية تطبيق الاختبارات وكيفية تطبيق اللوائح الخاصة في كل وثيقة.
وبين الغيث، في تصريح للصحافيين خلال جولة تفقدية قام بها ومحافظ الجهراء ناصر الحجرف في ثانوية عروة بن الزبير للبنين وريطة بنت الحارث بنات، أن الجهود التي بذلت كبيرة للاستعداد لهذه المرحلة من قبل العاملين في منطقة الجهراء بدعم محافظ الجهراء وتواصله الدائم للتأكد من استعدادنا للاختبارات إضافة إلى توفير الأمن في مدارسنا وتوفير الطوارئ الصحية.
وأكد الغيث أن نتائج اختبارات الصف الثاني عشر سوف تكون قبل العيد، حيث تنتهي اختباراتهم في 30 الجاري وهناك وقت لرصدها وإجراء التدقيق الرأسي والأفقي عليها، مبيناً أن اختبارات الدور الثاني سوف تكون بعدها بأسبوعين أي بعد عيد الفطر.
من جانبه، قال المحافظ الحجرف إن تعاون المحافظة وثيق مع منطقة الجهراء التعليمية، لتوفير الامن في جميع المدارس والحد من ظاهرة الاستعراض في السيارات، مشدداً على ضرورة مساعدة أولياء الامور للتعاون مع المنطقة في هذا الجانب.
وأوضح الحجرف أن المحافظة هي ممثلة السلطة التنفيذية حيث ترتبط بجميع الجهات الحكومية وتقوم بالمتابعة والتنسيق معها لطرح الأفكار وتحقيق الشراكة المجتمعية مؤكداً سوف نقوم بتقديم كل الدعم للمدارس من خلال تخصيص دوريات شرطة عند كل ثانوية للحد من بعض الظواهر غير الصحية مؤكداً أن المسؤوليات مشتركة ما بين الأسرة والطالب والمدرسة والهيئة التعليمية معلناً أن دعم العملية التعليمية سوف يكون على رأس أولوياتنا.
بدوره، أكد مدير ثانوية عروة بن الزبير فهد العجمي أن مدرسته تضم نحو 1200 طالب وهو عدد كبير مقارنة بالمدارس الأخرى مبيناً أن إدارته لا تستخدم أي أجهزة تشويش في اللجان كي لا نربك الطالب ولكن نستخدم أجهزة التفتيش الذاتي قبل الدخول إلى الاختبار، مبيناً أن أجهزة التشويش منعت أخيراً في المساجد بسبب آثارها غير الصحية على بعض مرضى القلب وإن كانت بعض المدارس تستخدمها.
وقال العجمي إن الطالب الذي يغش واضح ولكن نحن هدفنا مصلحة الطالب فنحن معه أولاً وأخيراً ونمنعه من الغش بطريقة سهلة دون أن نقوم بترويعه، مبيناً أن استخدام الهاتف أثناء العمل في اللجان ممنوع على المعلمين والمراقبين والمشرفين.
وعن محاضر الغش، قال العجمي لا يتم تحرير غش لأي طالب ما لم يتم التأكد فعلياً من قبل 2 من الملاحظين مع وجود أداة الغش ولا يمكن أن نعثر على برشامة ساقطة بجانب طالب ثم نلبسها لهذا الطالب بل يجب التأكد واتخاذ المحضر على مبدأ اليقين وليس الشك، مؤكداً أن تعليمات مدير المنطقة إلينا أن نتخذ روح القانون فمثلاً عثرنا على برشامة مع طالب ولكن لم يستخدمها لا يمكن ان نثبتها عليه كمحضر غش مبينا أهمية ألا نكون سيفاً مصلتاً على الطلبة بل تهدئتهم وإن استلزم الأمر أخذ التعهدات عليهم وتنبيههم لأنهم في النهاية مراهقون وتنقصهم بعض الأمور.
ميدانيا، رصدت «الراي» أصداء الاختبار الأول في المرحلة الثانوية للصفوف الثلاثة، حيث رأى طلبة الصف الحادي عشر أدبي أن اختبار الجغرافيا كان سهلاً ومباشراً، فيما اشتكى طلبة الصف العاشر من صعوبة اختبار الرياضيات، وأيدهم طلبة الصف الحادي عشر علمي الذين أكدوا صعوبة اختبار الفيزياء أيضاً.
https://www.alraimedia.com/Home/Details?id=69b21170-8531-4d94-940e-16deb7633cb7




 

عدد الزوار4167179

جميع الحقوق محفوظة لجمعية المعلمين الكويتية © 2015

النشرة الاخبارية