اسم الفعالية

Location here

آخر الأخبار

اختبارات الثانوي على ما يرام... مع غش قليل

8 مايو، 2019

كشف مصدر تربوي لـ«الراي» عن انخفاض كبير في محاضر الغش التي كانت تعد على الأصابع في الاختبار الأول للصفين العاشر والحادي عشر، حيث يتم تحويلها إلى إدارة الشؤون القانونية في المنطقة، للنظر فيها والتأكد من كفاية الأدلة ومن ثم اعتمادها من عدمه، مضيفاً «ربما ساهم شهر رمضان بهذا الانخفاض، ولكن الأكيد أن كثيراً من المدارس بدأت تتعامل معها بوعي أكبر وبأسلوب تربوي يراعي مصلحة الطلبة ويتناسب مع مستوى تفكيرهم وإدراكهم في هذه المرحلة العمرية».
وأكد المصدر أن الهدف الرئيسي من لائحة الغش المتشددة هو منع هذه الظاهرة وتقويم مسار التعليم الذي صدعته تلك المشاهد منذ ظهور الأجهزة الإلكترونية الحديثة وما أدى ذلك إلى زيادة الطاقة الاستيعابية في مؤسسات التعليم العالي وحصول البعض على مقاعد جامعية دون وجه حق، مبيناً أن العقوبات الواردة في اللائحة وبعد تطبيقها خلال العام الفائت ساهمت كثيراً في هذا الجانب وقلصت ظاهرة الغش بشكل كبير في مختلف المناطق التعليمية وهذا هو الهدف منها وليس زيادة حالات الحرمان.
وبين أن اللائحة الجديدة وسيلة لمنع بعض السلوكيات السلبية في لجان الاختبارات فلا يمكن استخدامها من جانبها السلبي فقط، ولكن يجب التعامل معها بأسلوب تربوي يراعي مصلحة الطالب، لافتاً إلى أن بعض الطلبة الذين سجلت لهم محاضر غش خلال الاختبار الأول لم يبلغوا بالحرمان الكامل أو الشطب في جميع المواد وعليه فقد أكملوا اختباراتهم دون معرفة مصيرهم حتى الآن.
وتطرق المصدر إلى ظاهرة أخرى بدأت تنشط في لجان الاختبارات وهو دخول الطلبة سهارى إلى اللجان وآثار التعب والإرهاق على أوجههم، مؤكداً أن توقيت الاختبارات في شهر رمضان المبارك ساهم في هذه الظاهرة ولكن بكل الحالات هي ظاهرة سلبية تؤثر على تركيز الطالب وقدرته على الإجابة والتذكر، ناصحاً الطلاب والطالبات في جميع المراحل والصفوف النوم بشكل طبيعي ودخول الاختبارات دون أي مؤثرات قد تحول دون تركيزهم من خلال أخذ قسط كاف من النوم والراحة. 
في السياق نفسه، أكد مدير منطقة الفروانية التعليمية جاسم بوحمد، عقب جولة تفقدية قام بها لعدد من لجان الاختبارات في المنطقة، ان الامور سارت على مايرام في اليوم الثاني للاختبارات، وفق الخطة الموضوعة بالتنسيق مع الادارات المدرسية، مشيرا الى انه تم اتخاذ كل التدابير بتوفير منظومة الاختبار المريح في كافة اللجان، بدءا بعقد الاجتماعات مع مديري الإدارات للاطلاع على ما تم إنجازه في هذا الشأن، خاصةً مساعي وجهود إدارة الشؤون التعليمية مراقبة الامتحانات وشؤون الطلبة، ومراقبي المراحل التعليمية الثلاث إجمالاً، وكذلك إدارة الشؤون الهندسية في شأن أعمال صيانة مقرات الاختبار، وخاصة التكييف وبرادات المياه، وبمساهمة فعالة من قبل مراقبة الخدمات العامة، والمشرفين على منظومة اختبارات الطلاب و الطالبات بالمدارس، في نطاق تجهيز مقار الامتحانات؛ وسد جميع الاحتياجات المتعلقة بإنجاح سير عملية الاختبارات، من خلال تسخير كافة الإمكانات الفنية منها والإدارية.
وأضاف بوحمد «عملنا طوال الفترة الماضية لسد احتياجات كافة الجهات المعنية بالامتحانات، بجانب تهيئة إمكاناتها المادية والبشرية لتوفير الأجواء المثالية التي يستطيع أبناؤنا الطلاب خلالها تقديم اختباراتهم في سهولة ويُسر، للوصول إلى تحقيق (الاختبار المريح) لكل طالب وطالبة في لجان الامتحانات»، مؤكدا ان كل العاملين بالمنطقة يسعون إلى توفير البيئة المناسبة لأبنائنا الطلاب لأداء الامتحانات، وفق مسارها الطبيعي و النموذجي.
وشدد على ضرورة متابعة أي ملاحظات أو شكاوى، والعمل على معالجتها بشكل فوري، مع حتمية تطبيق لوائح ونظم وزارة التربية، فيما يتعلق بنظام الامتحانات عامة، وحالات الغش خاصة، وضرورة إبراز التعليمات للطلبة حتى يطلعوا عليها ويلتزموا بها وتوجيه الإدارات والمديرين ومراقبي وموجهي المراحل التعليمية في المنطقة للمتابعة اليومية للمدارس مقار الامتحانات، وسد الاحتياجات والتصدي للمعوقات، والاطمئنان على حسن سير الإجراءات بكافة لجان الامتحانات.
ودعا الطلبة إلى عدم اللجوء إلى وسائل الغش التي تؤدي إلى حرمانهم من أداء الامتحانات، ومسؤولي اللجان، خصوصا المراقبين إلى تطبيق اللوائح والنظم الموضوعة من قبل وزارة التربية في هذا الشأن
أكد مدير منطقة حولي التعليمية منصور الظفيري لـ«الراي» القيام بكل الإجراءات للتعامل مع ثعبان روضة الوفاء المختبئ منذ نحو أسبوعين، موضحاً أنه «تم الاتصال بالجهات المختصة في وزارة الصحة وقمنا بقص الأشجار المحيطة بالروضة ولكن لم نعثر على شيء».
وإذ شدد على أن إدارة المنطقة لم تغفل عن الموضوع وتتابع بين الحين والآخر مع الجهة المختصة بالمكافحة، قال الظفيري إن أزمة التكييف لا تختص بروضة الوفاء وحدها، ولكن 30 في المئة من مدارس حولي تعاني من هذه المشكلة وستنتهي إن شاء الله بمجرد توقيع عقد الصيانة.
وأكد الظفيري حرصه على توفير بيئة العمل المناسبة للمعلمات من خلال تحديد موعد انتهاء الدوام لهن عند الثانية عشرة ظهراً، مشيراً إلى أنه لو كان الأمر بيده لمنحهن إجازة الصيف منذ الآن.

https://www.alraimedia.com/Home/Details?id=30298cf1-f329-40db-b56b-51b036ac751a




 

عدد الزوار4116478

جميع الحقوق محفوظة لجمعية المعلمين الكويتية © 2015

النشرة الاخبارية