اسم الفعالية

Location here

دعوات تربوية لتخفيف المحتوى الكمي للمناهج

23 يونيو، 2019

أوصت دراسة ميدانية لقطاع البحوث التربوية والمناهج في وزارة التربية، بضرورة تخفيف المناهج الحالية من حيث المحتوى الكمي، والعمل على دمج بعض المقررات المتشابهة، وإلغاء بعض المواضيع التي ليس لها صلة باهتمام المتعلمين وبمرحلتهم العمرية، وإعداد كتاب للمعلم لكل مادة يتضمن الطرق المناسبة لكل درس، واختيار مواضيع تتطلب وجود مواقف تعليمية مختلفة تستدعي التنوع في طرق التدريس، أثناء الدراسة الميدانية للمعلمين الجدد والإشراف عليهم.
وشددت الدراسة، التي شملت 1044 معلما ومعلمة في مدارس التعليم العام للمواد الدراسية الأساسية (اللغة العربية، اللغة الإنكليزية، الرياضيات، العلوم)، على ضرورة إعادة النظر في المناهج الدراسية على أساس أنها منظومة متكاملة، يجب ان يراعى في تحديدها تعدد الجهات المشاركة في اختيار مضامين محتواها، وذلك بسبب تسارع الإنتاج المعرفي وزيادة وسائل الإعلام والاتصال مع المراجعة الدائمة المستمرة.
ودعت إلى بناء المناهج الدراسية بما يخدم التوجه نحو التعليم التعاوني الاستكشافي، والذي يركز على مشاركة المدرس ونشاطه وتعزيز الدور الإشرافي والتوجيهي له وتنظيم المنهج الدراسي، بما يمكن الفرد من التعلم الذاتي والتعلم المستمر، وكذلك الاهتمام بالتنمية المهنية المستمرة للكوادر التعليمية بما يتناسب ويساير التطورات المتلاحقة.
وبينت الدراسة أهمية أن تخضع العملية التعليمية دائماً لعمليات تطوير وتحديث لبنيتها المعرفية، طامحة إلى الوصول إلى العالمية، مستندة في ذلك إلى معايير علمية ذات طابع عالمي، وذلك من خلال رصد جانبين مهمين في عملية وضع تطوير المناهج، أولهما التركيز على إضافة مفاهيم وموضوعات جديدة تعنى بمعالجة قضايا ملحة ومهمة يواجهها المجتمع داخلياً وخارجياً، وثانيهما التركيز على تحديث البنية المعرفية للعلوم المختلفة، مع النظر إليها في ضوء استراتيجيات تعليمية معاصرة، أثبتت فعاليتها من خلال دراسات جادة أنتجها الفكر التربوي المعاصر.
وشددت على ضرورة تدريب المعلمين على كيفية اختيار الطريقة المناسبة لمحتوى المنهج،عن طريق عقد دورات تدريبية للمعلمين في مجال طرق التدريس الحديثة، وعمل دراسات لمعرفة مدى ملاءمة محتوى المنهج الحالي لاستخدام أكثر من طريقة في التدريس، أو استخدام الطرق الحديثة في التدريس والقيام بدراسات تبين أثر العلاقة بين اختيار الطريقة المناسبة في التحصيل الدراسي.

توصيات الدراسة:

1 - بناء المناهج بما يخدم التوجه نحو التعليم التعاوني الاستكشافي.1 - بناء المناهج بما يخدم التوجه نحو التعليم التعاوني الاستكشافي.2 - تنظيم المنهج بما يمكّن الفرد من التعلم الذاتي والمستمر.3 - الاهتمام بالتنمية المهنية للكوادر التعليمية بما يساير التطورات المتلاحقة.4 - استخدام أكثر من طريقة في التدريس والقيام بدراسات تبيّن الطريقة المناسبة في التحصيل.

 دول طورت تعليمها

 • مصر: تقليل المحتوى الكمي للمقررات الدراسية ودمج المفاهيم المعاصرة في المناهج.• مصر: تقليل المحتوى الكمي للمقررات الدراسية ودمج المفاهيم المعاصرة في المناهج.• تونس: التركيز على المتعلم وجعله محور العملية التعليمية وتحديث المنظومة التربوية.• المغرب: تجديد الكتاب المدرسي ومراجعة نظم الامتحانات والسعي نحو اللامركزية للمدارس.• فرنسا: التحول إلى اللامركزية واستقلالية المدارس.• الصين: الحكومة تتكفل بحماية التعليم ومشاركة الجميع في إصلاح المناهج.• هونغ كونغ: التحديث من قمة الهرم التعليمي إلى القاعدة واستقلالية المدارس.• ماليزيا: ربط التعليم بالاقتصاد والاستمرارية بتطوير المناهج لإنتاج القوة العاملة.• السعودية: تطوير مناهج مادتي العلوم والرياضيات.• البحرين: تأهيل الطلبة لإيجاد مكان لهم بسوق العمل.• قطر: تطبيق استقلالية المدارس.
https://alraimedia.com/Home/Details?id=e151bb1d-acaf-4dfc-a0f9-36bb1b12c5d5




 

جميع الحقوق محفوظة لجمعية المعلمين الكويتية © 2015

النشرة الاخبارية