اسم الفعالية

Location here

«المعلمين» و«تدريس الجامعة» لرئيس الوزراء: الفوضى والمحسوبية سادت في عهد وزير التربية الحالي

25 نوفمبر، 2019

يترقب أهل الميدان التربوي والتعليم العالي، وتتجه أنظارهم نحو حقيبتي الوزارتين، وهوية الوزير الذي سيتولى قيادتهما، وهما اللتان تعتبران من أهم وزارات الدولة، كونهما مسؤولتين عن تربية وبناء أجيال الوطن، وتأهيلهم العلمي والأكاديمي، بما يتوافق مع التطلعات والآمال المنشودة.
ووجهت جمعية المعلمين الكويتية وجمعية أعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت، في بيان مشترك، رسالة إلى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد، أكدتا خلالها «ثقتهما الكبيرة بحسن الاختيار في التشكيلة الحكومية الجديدة، خصوصا حقيبتي وزارتي التربية والتعليم العالي، والتطلع إلى أن يعي ويدرك الوزير المقبل الأمانة الوطنية والتربوية الثقيلة، وعظم المسؤولية التي سيتحملها وسيحاسب فيها أمام رب العالمين، قبل أن يحاسب من أهل الميدان والشعب بأسره، وأن يتم اختياره بمنظار دقيق للغاية، وفقاً لمعايير تراعي طبيعة المسيرة التربوية والتعليم العالي، وحاجتهما الماسة إلى فهم وإدراك واستشعار متطلبات الواقع واحتياجاته بالشكل المطلوب والمنشود، وفق رؤى واضحة تستند إلى الشفافية والمصداقية، وقائمة على استراتيجية تضع مصلحة المسيرة التربوية والتعليم العالي ومصلحة الوطن فوق كل اعتبار».
وأضافت الجمعيتان ان وزارتي التربية والتعليم العالي «عانتا كثيراً في عهد الوزير الدكتور حامد العازمي، في ظل سياساته وقراراته التي نتجت عنها حالة من التخبط واللااستقرار، وإلى تبعات ونتائج سلبية واسعة ومؤثرة، عصفت بالميدان التربوي والتعليم العالي ومتطلباتهما، وغابت عنها الرؤى والاستراتيجيات والخطط المدروسة، فيما فاقم هذا الوضع الاجتهادات والممارسات الفردية والمتعجلة، وحالات التفرد والتخبط في اتخاذ القرار، ومن تجاهل الأخذ والاستئناس برأي أهل الميدان وأصحاب الاختصاص، ومن فهم وإدراك للمتطلبات والاحتياجات الفعلية والمنشودة لواقع التربية والتعليم العالي، علاوة على عدم التقيد بالنظم واللوائح المعتمدة والمدروسة واحترامها، والمساس بها وفق اجتهادات خاصة، ولعوامل ومحسوبيات وضغوط خارجية، لا هدف لها سوى التكسب على حساب النظم واللوائح والخطط المعتمدة، وسادت الفوضى في عهده، وفشل في ملفات تطوير التعليم، وكرس جهده للمحسوبيات والواسطات».
وإذ أوضحتا أن ذلك هو «رأي أهل الميدان التربوي والتعليم العالي»، ختمت الجمعيتان بالتأكيد لسمو رئيس الوزراء: «أن كل الرهانات ستبقى قائمة على الاختيار الأمثل لسموكم، في اختيار الأنسب ليحمل حقيبتي التربية والتعليم العالي، وفي التغيير إلى نهج أفضل، وثقتنا تبقى كبيرة باتخاذ ما ترونه مناسباً وبما فيه صالح مسيرتنا التربوية ومسيرة التعليم العالي».
https://www.alraimedia.com/Home/Details?id=bcfd1495-8388-4dfa-8fdb-8076fbbfb119




 

جميع الحقوق محفوظة لجمعية المعلمين الكويتية © 2015

النشرة الاخبارية