اسم الفعالية

Location here

آخر الأخبار

جمعية المعلمين الكويتية هنأت سمو أمير البلاد وسمو ولي العهد والشعب الكويتي بمناسبة الأعياد الوطنية

24 فبراير، 2017

هنأت سمو أمير البلاد وسمو ولي العهد والشعب الكويتي

جمعية المعلمين : مسؤولياتنا الوطنية متجددة وواسعة ولا تقف عند حد معين

علينا حماية أبنائنا من أي محاولات أو نزعات تدفعهم نحو الاتجاهات الخاطئة والأفكار المشوشة

هنأت جمعية المعلمين الكويتية سمو أمير البلاد , وسمو ولي العهد , والشعب الكويتي بمناسبة احتفالات الكويت بحلول الذكرى السادسة والخمسين للاستقلال المجيد , والسادسة والعشرين للتحرير المؤزر , مؤكدة في بيان لها أهمية هاتين المناسبتين العزيزتين , وما تحملانه من دلالات ومعان وقيم , ولكونهما تشكلان منعطفين تاريخيين في حاضر ومستقبل كويتنا الغالية ومسيرتها المباركة , وأن المسؤولية التي تقع على عاتق أهل الميدان من المعلمين والمعلمات في ظل هاتين المناسبتين , لا يمكن لها أن تتوقف عند حد معين , أو تنحصر في زمن محدد، كونها مسؤوليات دائمة ومتجددة، وذات أبعاد واسعة , وتقع على عاتقها مسؤولية بناء أجيال واعدة , قادرة على التصدي لكل التحديات والمنعطفات الصعبة بفكر واع ومتزن، وبعاطفة ومشاعر صادقة , بعيدة كل البعد عن أي شكل من أشكال التعصب المرفوض , والمزايدة المبتذلة.
وأكدت الجمعية في بيانها على دور التربية والمدرسة وأهل الميدان التربوي في تعزيز القيم والمفاهيم الوطنية الحقة في نفوس الأبناء، وفي غرس معاني الولاء والوفاء والوحدة الوطنية , ونبذ كافة أشكال التعصب وإثارة النعرات بمختلف أشكالها, وفي ضرورة التمسك بالثوابت التي قام عليها هذا الوطن الغالي , وتأصيل القيم الوطنية في نفوس الأبناء لحمايتهم من أي محاولات أو نزعات تدفعهم نحو الاتجاهات الخاطئة والأفكار المشوشة، التي تمس روح الوحدة الوطنية ووحدة الصف ، وروح التآلف ما بين أبناء هذا الوطن، بمختلف مذاهبهم ومعتقداتهم وشرائحهم وانتماءاتهم , وفي التمسك بالقيم والعادات الحميدة المبنية على تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف وعاداتنا الأصيلة.
وطالبت الجمعية في بيانها ضرورة أن توضع القضية التعليمية ضمن أولوية اهتمام السلطتين التشريعية والتنفيذية لما تمثله من مفترق طرق نحو تحقيق كافة الأهداف والتطلعات المنشودة في بناء مستقبل هذا الوطن وفي صناعة أجيال قادرة على تحمل المسؤوليات الجسام للمضي قدما لتعزيز مسيرة الوطن المباركة والأخذ بها نحو التقدم والرقي إلى جانب تحمل المسؤوليات الأكثر جسامة في وقتنا الحالي وعلى وجه التحديد التمسك بروح الوحدة الوطنية, وروح التآلف والتماسك قيادة وحكومة وشعبا .
وأعربت الجمعية عن أملها في أن يتعزز دور وزارة التربية للأخذ بالخطط والمشاريع المدروسة المبني , ولمعالجة القضايا المتراكمة ، والعمل بشكل متكامل لتحقيق الأهداف التربوية,   وتهيئة المناخ التربوي المستقر لأهل  الميدان التربوي من إدارات مدرسية ومعلمين ومعلمات, والمحافظة على حقوقهم وتعزيز مكتسباتهم, والابتعاد الكلي عن تلك الاجتهادات الفردية وغير المدروسة وفي اتخاذ القرارات التربوية المهمة والمؤثرة.
وطالبت الجمعية في بيانها بأن يستشعر الجميع من أبناء الوطن مسؤولياتهم الجسيمة التي يتحملونها , في ظل الظروف والتحديات التي تمر بها كويتنا الغالية , وأن يتم تغليب مصلحة الوطن فوق كل اعتبار , وأن يكون الحوار مبنياً على روح الاحترام دون التعرض أو المساس والنيل من إنسانية وكرامة وذوات الآخرين وشخوصهم .

واختتمت الجمعية بيانها مؤكدة علآ ضرورة الاقتداء باهتمام قائد مسيرتنا والإنسانية سمو أمير البلاد البالغ بالعملية التعليمية، والأخذ بتوجيهات سموه الدائمة نحو ضرورة دعم وتعزيز مكانة المعلمين والمعلمات، وتشجيع الطلبة على الاجتهاد من أجل التزود بالعلم، فهذه التوجيهات السامية بكل دلالاتها لا بد أن توضع نصب اهتمامنا وأعيننا جميعاً، كمعلمين على وجه الخصوص، ومواطنين بشكل عام، وأن تكون بمثابة النبراس الذي نسير على هديه في تعزيز المفاهيم الوطنية في نفوسنا جميعاً , ونفوس أبنائنا وأجيال هذا الوطن.




 

عدد الزوار1154101

جميع الحقوق محفوظة لجمعية المعلمين الكويتية © 2015

النشرة الاخبارية