اسم الفعالية

Location here

نقص الباحثين النفسيين في «التربية» مستمر لـ 5 سنوات مقبلة!

4 فبراير، 2019

كشف مصدر تربوي، أن عدد المتقدمين للعمل في قطاع الخدمة الاجتماعية والنفسية، من خريجي كلية العلوم الاجتماعية، لم يتجاوز الـ10 فقط، وهو عدد ضئيل جداً لا يكاد يفي باحتياجات 10 مدارس، مؤكداً أن النقص الشديد الذي تعاني منه وزارة التربية في هذه الوظائف الطاردة قائم، وسيستمر لمدة 5 سنوات مقبلة.
وبيّن المصدر لـ«الراي»، أن الوزارة تتابع مصير مذكراتها المرسلة إلى ديوان الخدمة المدنية، في شأن المزايا المالية والبدلات الخاصة بشاغلي هذه الوظائف، إلا أن لا جديد في الأفق حتى اللحظة، مؤكداً أنه في ظل هذه الظروف فإن جذب العنصر الكويتي إلى هذا الحقل مهمة شبه مستحيلة، الأمر الذي سينعكس سلباً على المدارس والمناطق التعليمية، التي تعاني الأمرين، في ظل تطبيق سياسة التكويت، وإنهاء خدمات كثير من الوافدين العاملين في هذا الحقل.
وذكر المصدر أن المذكرة التفصيلية التي اقترحتها وزارة التربية على ديوان الخدمة، تهدف إلى تحسين المستوى الوظيفي للعاملين في هذه الوظائف، وتعالج أوضاعهم، وتحدد آلية لترقياتهم ومناصبهم الإشرافية وعلاواتهم المادية، أسوة بأعضاء الهيئة التعليمية، متمنياً إقرارها من قبل مجلس الامة وديوان الخدمة، وفق الشروط التي وضعتها الوزارة.
وأكد أن «إدارة الخدمة النفسية والاجتماعية تبنت استراتيجية واضحة للنهوض بالدور المهني والفني للباحث، من خلال تطوير وتحديث وتغيير آلية العمل، لتواكب الحاضر ومستجداته المختلفة»، مؤكداً أن الوقت حان ليعمل الباحث الاجتماعي والنفسي بمدرسته، من خلال فرق عمل يتم انشاؤها ضمن اهداف محددة، لتواجه المشكلات والظواهر الطلابية المختلفة، ليكون الباحث مخططا وموجها لهذه الفرق، ويتم تصنيفها كفرق وقائية وانمائية وعلاجية.
وأكد حرص الادارة على اشراك ولي الامر في العملية التعليمية والتربوية، باعتباره شريكاً اساسياً مع المدرسة، من خلال تفعيل مجالس الاباء والمعلمين بالمدارس، ثم الانتقال الى انشاء مجالس الاباء والمعلمين بالحي السكني، لافتاً في الوقت نفسه إلى اتجاه الادارة نحو التجديد والتغيير في وضع الحلول، ودفع المهنة نحو التخصص والتوطين وتفعيل الصوت الرسمي لمدارس طلبة الكويت، من خلال مجالس الطلاب الموحدة للمرحلة الثانوية، ومن ثم الانتقال منها الى المجلس الاعلى للطلبة «بنين وبنات»، على مستوى مدارس وزارة التربية.
وأعرب المصدر عن الأمل في أن تكمل الوزارة مقترحاتها في شأن «إصدار رخصة للباحث الاجتماعي والنفسي، على غرار رخصة المعلم المقترحة، على ان يتم بموجبها تحقيق نقلة فنية للمهنة، بدلا من تصنيفها الحالي كمهنة ادارية».
http://www.alraimedia.com/Home/Details?id=b8aaf099-48f8-469d-9745-54f300cb8379




 

جميع الحقوق محفوظة لجمعية المعلمين الكويتية © 2015

النشرة الاخبارية