اسم الفعالية

Location here

آخر الأخبار

دورات تدريبية لـ 85% من الهيئة التعليمية خلال 3 سنوات

11 إبريل، 2018

واصل المؤتمر التربوي الـ 43 الذي تنظمه جمعية المعلمين الكويتية فعالياته اليومية، حيث أقيمت الحلقة النقاشية الرئيسية تحت عنوان «التنمية المهنية للمعلم بين الواقع والطموح» والتي ترأسها رئيس جمعية المعلمين الكويتية مطيع العجمي فيما حاضر فيها كل من عميد كلية التربية بجامعة الكويت د.بدر العمر والموجه العام للغة العربية في وزارة التربية صلاح دبشة ود.هبة احمد من البنك الدولي.

وأكد العمر خلال الحلقة أن المفهوم حول التنمية المهنية للمعلم مفهوم واسع ويجب تحديد أبعاده، لاسيما ان الكويت تواجه تحديا تعليميا كبيرا ووزارة التربية لم تتمكن من خلق نظام تعليمي متكامل لإعداد المعلم بشكل كبير خاصة انه أهم أطراف العملية التعليمية والمحور الأكبر فيها.

وأضاف العمر ان المعلم بالكويت لم ينل حقه بالأهمية، حيث يطلب منه أداء أدوار كثيرة سواء من الإدارة المدرسية او الطالب او ولي الامر الذي يريد من المعلم القيام بدوره بالتربية، مشيرا الى اننا لم نتمكن من بناء نظام تربوي من خلال عدة جهات وليست وزارة التربية منفردة.

من جهته، أكد صلاح دبشة ان وزارة التربية تتقبل جميع الآراء التي تصب في مصلحة العملية التربوية وهذا أمر صحي وحينما نتحدث عن التنمية المهنية فهي يجب ان تكون عبر أشكال وطرق واليات كثيرة تنطلق من الورش التدريبية مرورا بالدورات التدريبية والوفود الخارجية للاستفادة منها في التنمية المهنية، مبينا ان التركيز مبني على البرامج في الميدان التربوي من خلال التنمية المهنية خلال 3 سنوات تمت فيها تغطية 85% من الهيئة التعليمية عبر الدورات التدريبية سواء من قبل الموجهين او ديوان الخدمة المدنية او حتى ورش البنك الدولي.

بدورها، استعرضت د.هبة احمد تجارب مختلفة استهلتها بالتجربة الصينية التي ترتكز على تدريب المعلمين أثناء الخدمة في الصين من خلال 3 أساليب أولها إرسال بعض خبراء التعليم من العاملين في الدوائر الحكومية إلى الأقاليم لتدريب معلمي المدارس تطوعا، والبث المباشر عبر الأقمار الاصطناعية وتخصيص قناة تلفزيونية لبث البرامج التدريبية المختلفة للقائمين بالعملية التعليمية، وتحديد فصول دراسية تدريبية في الجامعات والكليات لتدريب معلمي وموجهي المدارس الابتدائية والمتوسطة.

من جانبه، لفت رئيس جمعية المعلمين الكويتية مطيع العجمي إلى ان أي مشروع تشرع به وزارة التربية يخص العملية التعليمية ولا يكون للمعلمين دور أكبر وبصمة واضحة سيكون مشروعا فاشلا حتما.

من جهته، أكد وكيل وزارة التربية د.هيثم الأثري في مداخلة له ان موضوع التنمية المهنية موضوع مهم وقيم وأن جميع المداخلات التي قدمها المعلمون قيمة على مختلف أنواعها الا أنني كنت أتمنى أن اسمع ملاحظات تكون شمولية بحيث يكون هناك تساؤل كيف نوجد نظام تدريب مميزا؟
http://www.alanba.com.kw/ar/kuwait-news/education/825054/11-04-2018




 

عدد الزوار2152195

جميع الحقوق محفوظة لجمعية المعلمين الكويتية © 2015

النشرة الاخبارية